﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النوع الثامن: العرض.
ومن أمثلته قول الشاعر:

يقول الشاعر لمن يخاطبه: إن قربك منا يريك حقيقة كرم ضيافتنا، والذي يرى الأمر عن قرب ليس كمن يسمع عن بعد. [1]. فإن لم يكن الدال على الطلب فعلا، بل اسم فعل، مثل: نَزَالِ فنكرمُك، لم تضمر (أن) بعده، ويجب رفع الفعل المضارع بعد الفاء. السادس من الحروف التي تضمر بعدها (أن) وجوبا: واوالمعية. وهي التي تفيد معنى (مع) وتكون في صدر جملة واقعة جوابا لطلب محض أو نفي محض، مثل فاء السببية. مثال النفي، قوله تعالى: {{وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}}. [2]. والطلب المحض يشمل: التمني، والاستفهام، والنهي، والأمر. مثال التمني، قوله تعالى: {{يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا}}. [3]. ومثال الاستفهام: قول الحطيئة:

يهجو الشاعر آل الزبرقان بأنه كان نازلا في جوارهم وحماهم، ثم تحول عنهم بسبب تغيرهم الذي أصبحوا بسببه غير أهل للحمى والجوار. [4]. ومثال النهي: قول أبي الأسود الدؤلي:

ينهى الشاعر عن ترك ما يأمر به المرء غيره من الأخلاق الفاضلة، ويعلل ذلك بأنه من العيب الشديد الذي يجب على العاقل البعد عنه. [5]. ومثال الأمر قول دثار بن شيبان النمري:

[6]. تنبيه: اشتهر لدى علماء النحو مثال ترد عليه ثلاثة احتمالات، لكل احتمال منها إعراب يخصه. المثال: هو (لا تأكل السمك وتشرب اللبن)، ف(تأكل) على كل الاحتمالات مجزوم ب(لا) لأنه منهي عنه، أما تشرب ففيه ثلاثة احتمالات: الاحتمال الأول: أن تكون الواو السابقة عليه هي واو المعية، وعلى هذا الاحتمال تكون (أن) مضمرة وجوبا بعد الواو فيكون (تشرب) منصوبا بها، ويكون المقصود النهي عن الجمع بين أكل السمك وشرب اللبن، مع جواز أكل السمك وحده وشرب اللبن وحده. الاحتمال الثاني: أن تكون الواو عاطفة وليست واو المصاحبة، وعلى هذا يكون الفعل (تشرب) مجزوما مثل تأكل لأن النهي واقع عليهما معا، فلا يجوز أكل السمك ولا شرب اللبن. الاحتمال الثالث: أن تكون الواو للاستئناف، ويكون الفعل (تشرب) مرفوعا لا منصوبا ولا مجزوما، وتقديره على هذا: لا تأكلْ السمكَ وتشربُ اللبنَ، أي ولك شرب اللبن. وعلى هذا يكون النهي خاصا بأكل السمك، أما شرب اللبن فهو جائز، أي يجوز له أن يشربه مستقلا عن أكل السمك. وقد أشار الناظم رحمه الله إلى وجوب إضمار (أن) بعد واو المعية وفاء السببية ونصبِها الفعلَ المضارعَ بشرط أن يقع كل منهما (الواو والفاء) في صدر جملة هي جواب لطلب محض بقوله:

فقوله: صدرَ بالنصب على نزع الخافض أي في صدرِ جملةِ جواب قرره العلماء، والجواب الذي قرره العلماء هو ما مضى تفصيله، وأشار إلى نوع واحد من أنواع الطلب التي يجب فيها إضمار (أن)بعد واو المعية أو فاء السببية الواقعتين في صدر جواب أيٍّ منها، وهو الدعاء، فقال: (كالدعا). فقد اختصر الناظم كل تلك المعاني في هذا البيت وأحال الطالب إلى مليء-وهم العلماء الذين قرروا هذه القاعدة-يبين له التفصيل. ثم مثل الناظم رحمه الله بمثالين: المثال الأول: فيه إضمار (أن) وجوبا بعد فاء السببية التي تكون في صدر جملة واقعة في جواب الأمر. فقال: (كَاحْرِصْ عَلَى التَّقْوَى فَتُخْتَارَ). [7]. المثال الثاني: فيه إضمار (أن) وجوبا بعد واو المعية التي تكون في صدر جملة وقعت جوابا لنهي. فقال: (ولا ترجُ النَّجَاةَ وتسئَ الْعَمَلاَ). [8]. ثم ذكر الناظم رحمه الله عاملا من عوامل جزم الفعل المضارع في آخر هذا الباب له صلة وثيقة به، وهو أنه إذا سبق الفعلَ المضارعَ لفظٌ دالٌّ على الطلب، وقصد بالفعل المضارع جزاء ذلك الطلب، [9] وخلا الفعل المضارع من فاء السببية التي يجب معها إضمار (أن) فإن الفعل المضارع يجب أن يجزم بذلك الطلب لما فيه من معنى الشرط. مثال ذلك، قوله تعالى: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ عليكم}}. [10]. فالطلب-هنا-الأمر: (تعالوا) تقدم على الفعل المضارع الذي هو: (أتل) وقصد بالفعل المضارع جزاء الطلب الذي هو الأمر، إذ يقدر إتيانهم سببا في التلاوة عليهم، ولم يقترن الفعل المضارع (أتل) بفاء السببية، ولو اقترن بها لنصب ب(أن) مضمرة وجوبا بعدها فيكون منصوبا، فيقال في غير القرآن: تعالوا فأتلوَ، فلما خلا من الفاء وجب جزمه جزاء للطلب، لأن معناه: إن تأتوا أتل. [11]. ومثله قول امرئ القيس في مطلع معلقته:

السقط: ما تساقط من الرمل. واللوى: المكان الذي يكون به رمل مستدق. والدخول وحومل موضعان. يخاطب امرؤا لقيس رفيقه في السفر للوقوف معه باكيين على أطلال حبيبته ومنزلها في ذلك المكان الذي فقد فيه لقاءها الغابر. [وإعرابه: (قفا) فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل، ويجوز أن يكون خطابا لواحد لحقته نون التوكيد الخفيفة، فقلبت ألفا، وهي في الأصل تقلب ألفا في الوقف، على حد قول ابن مال في الخلاصة:

ولكن الشاعر أجراها في الوصل مجرى الوقف (نبك) فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر-وهذا هو محل الشاهد-وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الياء التي دلت عليها الكسرة (من ذكرى) جار ومجرور متعلق ب(نبك) وذكرى مضاف و (حبيب) مضاف إليه (منزل) معطوف على حبيب (بسقط) جار ومجرور متعلق بقوله: (قفا) وهو مضاف واللوى مضاف إليه (بين) ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف حال من سقط اللوى، وبين مضاف و (الدخول) مضاف إليه (حومل) معطوف على الدخول.]
. وهكذا بقية أنواع الطلب، إذا خلا جوابها من الفاء وقصد به الجزاء وجب جزمه. فتقول في الاستفهام: هل آتيك تعلمْني. وفي العرض: ألا تنزل عندنا نكرمْك. وفي التمني ليت أُمَّتِي تلجأ إلى الله ينصرْها. وفي الترجي: لعلك تتوب يغفرْ لك الله. وفي النهي: لا تكسل تنجح. وقد شمل كلَّ ما مضى قولُ الناظم:

فقوله: ثم متى دل على الشرط الطلب، فيه تصريح بالشرط الأول، لجزم الفعل المضارع، وهو أن يدل الطلب الذي يسبق الفعل المضارع على الشرط، أي أن يكون فيه معنى الشرط. و(أل) في الطلب للعهد شاملة أنواع الطلب التي تقدم ذكرها. وقوله: فاجزم جوابا لم يكن فاءً صحب، فيه تصريح بالشرط الثاني لجزم المضارع، وهو خلوه من الفاء، لأنه إذا اقترن بالفاء وجب إضمار (أن) بعدها ونصب المضارع بها. وقوله: إن قصد الجزا به للطلب، فيه تصريح بالشرط الثالث لجزم الفعل المضارع، وهو أن يقصد به جزاء الطلب المتقدم عليه، فإذا لم يقصد به الجزاء لم يجزم بل يجب رفعه، مثل قوله تعالى: {{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا }}. [13] فالفعل المضارع (تطهرهم) مرفوع ولا يجوز جزمه، لأنه لم يقصد به جزاء الطلب وهو الأمر: (خذ) إذ ليس معناه: إن تأخذ من أموالهم صدقة تطهرْهم، وإنما معناه: خذ صدقة مطهرة لهم، فجملة الفعل والفاعل في محل نصب صفة ل(صدقة). وقد مثل الناظم لما تجتمع فيه الشروط الثلاثة التي لا يجزم المضارع إلا إذا توافرت في الجملة، فقال: (كَعَامِلِ اللَّهَ بِصِدْقٍ تَقْرُب). [14] أي كقولك: عامل الله.. وهنا أربعة تنبيهات: التنبيه الأول: يفهم من قول الناظم: ثم متى دل على الشرط الطلب.. أن الفعل المضارع الذي سبقه نفي لا يجوز جزمه ، وإن كان يجب نصبه بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، مثل: ما تأتينا تحدثُنا برفع: تحدث، ولو قلت: ما تأتينا فتحدثَنا لوجب إضمار أن بعد الفاء ونصب المضارع بها، وإنما امتنع جزم الفعل المضارع الآتي بعد النفي الخالي من الفاء، لأن النفي ليس بطلب. وقد أشار ابن مالك في الخلاصة إلى هذا المفهوم بقوله:

وكذلك لا يجوز جزم الفعل المضارع بعد الخبر المثبت، مثل: أنت تأتينا تحدثنا. التنبيه الثاني: يشترط في جزم الفعل المضارع الواقع جزاءً للنهي أن يصح تقدير شرط في موضع النهي مع صحة المعنى بأن توضع "إن" الشرطية قبل "لا" الناهية التي تصبح نافية، كقولك: لا تكفر تدخل الجنة، فإنك لو وضعت أداة الشرط قبل النهي، فقلت: إن لا تكفر تدخل الجنة، استقام المعنى، لأن شرط دخول الجنة انتفاء الكفر، ومثله: لا تدن من الأسد تسلمْ، إذ يصح أن تقول: إن لا تدن من الأسد تسلم. فإذا وضع الشرط قبل النفي ولم يستقم المعنى امتنع الجزم لفساد المعنى الذي يمنع كون المضارع المسبوق بالنهي جزاءً له، نحو: لا تكفر تدخل النار، فلو قلت: إن لا تكفر تدخل النار لم يصح المعنى، إذ يصير المعنى أن عدم الكفر يدخل النار، ومثله: لا تدن من الأسد يأكلك، فلو قلت: إن لا تدن من الأسد يأكلك فسد المعنى، إذ يترتب على عدم الدنو من الأسد أن يأكلك. ففي هذه الأمثلة التي يفسد فيها المعنى لو وضع قبل النفي شرط، لا يجوز جزم الفعل المضارع المسبوق بالنهي لأنه لا يصلح جزاءً له، فيجب رفعه. ويدل على هذا الشرط قول الناظم: (إن قصد الجزا به للطلب) ووضحه ابن مالك في الخلاصة فقال:

التنبيه الثالث: الأصل في الفعل المضارع الذي يدخل عليه الناصب أن ينصبه، كما مضى ذلك في أمثلة النواصب المذكورة في هذا الباب، وذكر علماء النحو أن من العرب من يهمل الناصب مع توافر شروط النصب، مثل (أن) التي لم يسبقها يقين ولا رجحان، ومما ورد في ذلك من الشواهد قول الشاعر:

الشاهد في قوله: (أن تقرآن) الذي أهمل فيه الشاعر (أن) عن العمل فلم ينصب المضارع بعدها، ولو نصبه لحذف النون التي ينصب الفعل المضارع ويجزم بحذفها، وعلل ذلك علماء النحو بحمل (أن) المصدرية على شقيقتها المصدرية (ما) التي تشاركها في المصدرية ولا تعمل في الفعل المضارع إذا دخلت عليه. وقد نص ابن مالك في الخلاصة على ذلك، فقال: وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ (أن) حملا على (ما) أختها حيث استحقت عملا التنبيه الرابع: أن (أن) الناصبة للفعل المضارع قد تحذف في غير مواضع إضمارها جوازا أو وجوبا، ومع ذلك تنصب الفعل المضارع، ولكن ذلك شاذ يحفظ ما سمع منه عن العرب المعتد بكلامهم ولا يقاس عليه، ومن أمثلته قول طرفة بن العبد البكري في معلقته:

يقول الشاعر لمن يمنعه من حضور الحرب خوفا عليه: هل منعك إياي سيخلدني في الحياة؟ [15]. وقد أشار ابن مالك في الخلاصة إلى حذف أن في غير مواضع إضمارها جوازا أو وجوبا ونصبها الفعل المضارع سماعا لا قياسا، فقال: وَشَذَّ حَذْفُ (أَنْ) وَنَصْبٌ فِي سِوَى ما مرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ ما عدلٌ رَوَى وبهذا ينتهي الكلام على باب النواصب-وهو الباب العاشر من الدرة-الذي ختمه الناظم بذكر عامل من عوامل الجزم، وهو الطلب الذي سقطت الفاء من جزائه، تمهيدا للكلام على الباب الحادي عشر، وهو: باب الجوازم.
1 - وإعرابه: (يا) حرف نداء (ابن) منادى منصوب، وهو مضاف و (الكرام) مضاف إليه مجرور (ألا) أداة عرض (تدنو) فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل لأنه معتل اللام بالواو، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (فتبصر) الفاء فاء السببية وتبصر فعل مضارع منصوب ب(أن) المضمرة وجوبا بعدا لفاء، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به ل(تبصر) (قد) حرف تحقيق (حدثوك) حدث فعل ماض مبني على فتح مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهي الضمة قبل الواو،والواو في محل رفع فاعل، وضمير المخاطب في محل نصب مفعول به (فما) الفاء عاطفة، وما نافية راءٍ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل، (كمن) الكاف حرف جر (من) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بمِن والجار والمجرور في محل رفع خبر المبتدأ (سمعا) فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، والألف للإطلاق، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره، هو يعود إلى الموصول،وجملة الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
2 - آل عمران: 142. وإعرابه: الواو عاطفة (لما) حرف نفي وجزم (يعلم) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون، وحرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) فاعل (الذين) اسم موصول في محل نصب مفعول به (جاهدوا) فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (منكم) جار ومجرور في محل نصب حال من الفاعل (الواو) (ويعلم) الواو للمعية وهي عاطفة (يعلم) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الواو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، (الصابرين) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم.
3 - الأنعام: 27. وإعرابه: (يا) حرف تنبيه (ليت) حرف تمن وهي من أخوات (إنَّ) والضمير المتصل في محل نصب اسم ليت (نرد) فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن (ولا نكذب) الواو عاطفة ولا نافية (نكذب) فعل مضارع منصوب ب(أن) المضمرة وجوبا بعد واو المعية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن (بآيات) جار ومجرور متعلقان بالفعل (نكذب)، وآيات مضاف و رب مضاف إليه مجرور بالإضافة، ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
4 - وإعرابه: (ألم) الهزة للاستفهام الإنكاري، ولم حرف جزم ونفي وقلب (أك) فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه سكون أخره، وهي النون المحذوفة للتخفيف، وأصله= = (أكنْ) واسمه مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، (جاركم) جار خبر أكن منصوب، وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه (ويكون) الواو للمعية وهي عاطفة يكون منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الواو، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (بيني) بين ظرف متعلق بمحذوف خبر يكون، وهو مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه (وبينكم) الواو عاطفة وبين ظرف معطوف على الظرف السابق وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه (المودة) اسم يكون (والإخاء) معطوف على المودة.
5 - وإعرابه: (لا) ناهية جازمة (تنه) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الألف، أصله: تنهى، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت، (عن خلق) جار ومجرور متعلقان بتنهى (وتأتي) الواو للمعية (تأتي) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد الواو، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت (مثله) مثل مفعول به منصوب، وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه (عار) مبتدأ مرفوع (عليك) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان (فعلت) فعل وفاعل، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر بإضافة (إذا) إليها، وجواب (إذا) وهو العامل فيها محذوف دل عليه ما قبله، وتقديره: إذا فعلت فإنه يلحقك العار (عظيم) صفة لعار، وهي التي سوغت الابتداء به وهو نكرة.
6 - وإعرابه: (قلت) فعل وفاعل، (ادعي) فعل أمر مبني على حذف النون، وياء المخاطبة فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، (وأدعو) الواو واو المعية، أدعو فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد واو المعية، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنا (إن) حرف توكيد تنصب المبتدأ وترفع الخبر (أندى) اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة= = على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (لصوت) اللام زائدة وصوت مضاف إليه (أن) حرف مصدري ونصب (ينادي) فعل مضارع منصوب ب(أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (داعيان) فاعل ينادي، والمصدر المنسبك من (أن) وما بعدها خبر (إنَّ)، والتقدير: إن أندى صوت وأقواه مناداة داعيين.
7 - وإعرابه: الكاف حرف جر داخلة على محذوف، تقديره كقولك: احرص، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، تقديرهما و ذلك كائن كقولك (احرص) فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب مقول القول المحذوف (على) حرف جر (التقوى) مجرور ب(على) وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (فتختار) الفاء فاء السببية، وتختار فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ونائب فاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
8 - وإعرابه: الواو عاطفة (لا) ناهية جازمة (ترج) فعل مضارع مجزوم ب(لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهي الواو، أصله: ترجو،وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (النجاة) مفعول به لترج، (وتسيء) الواو للمعية (تسيء) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد واو المعية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (العملا) مفعول به لتسيء منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والألف للإطلاق.
9 - بأن يقدر الطلب المتقدم سببا في الفعل المضارع.
10 - الأنعام: 151.
11 - وعلى هذا يقال في إعرابه: (قل) فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (تعالوا) فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل والجملة في محل نصب مقول القول، (اتل) فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وهو الواو، أصله: أتلو، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، (عليكم) جار ومجرور متعلقان ب(أتل).
12 - وإعرابه: (قفا) فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل، ويجوز أن يكون خطابا لواحد لحقته نون التوكيد الخفيفة، فقلبت ألفا، وهي في الأصل تقلب ألفا في الوقف، على حد قول ابن مال في الخلاصة: [sh] وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا=وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي قِفَنْ قِفَا [/sh] ولكن الشاعر أجراها في الوصل مجرى الوقف (نبك) فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر-وهذا هو محل الشاهد-وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الياء التي دلت عليها الكسرة (من ذكرى) جار ومجرور متعلق ب(نبك) وذكرى مضاف و (حبيب) مضاف إليه (منزل) معطوف على حبيب (بسقط) جار ومجرور متعلق بقوله: (قفا) وهو مضاف واللوى مضاف إليه (بين) ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف حال من سقط اللوى، وبين مضاف و (الدخول) مضاف إليه (حومل) معطوف على الدخول.
13 - التوبة: 103.
14 - وإعرابه: (عامل) فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وحرك آخره بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. (بصدق) جار ومجرور متعلقان ب (عامل) (الله) منصوب على التعظيم (تقرب) فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر وعلامة جزمه السكون، وإنما حرك آخره بالكسر لموافقة القافية، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
15 - وإعرابه: (ألا) أداة تنبيه (أيهذا) (أي) منادى بحرف نداء محذوف مبنية على الضم في محل نصب(ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب صفة لأي (الزاجري) الزاجر بدل من اسم الإشارة منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهي الكسرة قبل ياء النفس، وهو مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله (أحضرَ) فعل مضارع منصوب ب(أن)= = المحذوفة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض، وهو حرف الجر الذي يكثر حذفه قبل (أن) والتقدير: عن حضوري (الوغى) مفعول به ل(أحضر) منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (وأن) الواو عاطفة، وأن حرف مصدري ونصب (أشهد) فعل مضارع منصوب ب(أن) وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (اللذات) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم (هل) حرف استفهام، ومعناه الإنكار (أنت) مبتدأ (مخلدي) مخلد خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه.



السابق

الفهرس

التالي


12005093

عداد الصفحات العام

2240

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م