[
الصفحة الرئيسية
] [
حول الموقع
] [
تعريف بصاحب الموقع
]
﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب
::
66- سافر معي في المشارق والمغارب
::
(34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف
::
(033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف.
::
(067) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(066) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف
::
(065) سافر معي في المشارق والمغارب
::
(030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
جملة البحث
جميع محتويات الموقع
المقالات العامة
مقالات الحدث
الجهاد في فلسطين
2 أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع المسلم
المقالات العامة
الإيمان هو الأساس
غيث الديمة الجزء الأول
غيث الديمة الجزء الثاني
حوارات مع أوربيين مسلمين
حوارات مع أوربيين غير مسلمين
الحدود و السلطان
حكم زواج المسلم بالكتابية
رحلة هونج كونج
جوهرة الإسلام
كتاب الجهاد
المسئولية في الإسلام
دور المسجد في التربية
كتاب سبب الجريمة
كتاب الشورى في الإسلام
كتاب السباق إلى العقول
الإيمان إصطلاحاً و أثره سلوكاً
كتاب طل الربوة
كتاب الوقاية من المسكرات
الكفاءة الإدارية
معارج الصعود إلى تفسير سورة هود
مقدمة سلسلة في المشارق و المغارب
المجلد الأول : رحلات الولايات المتحدة الأمريكية
المجلد الثاني : رحلات المملكة المتحدة (بريطانيا) و آيرلندا
المجلد الثالث : رحلات اليابان وكوريا وهونغ كونغ
المجلد الرابع:رحلات إندونيسيا الجزء الأول 1400هـ ـ 1980م
المجلد الخامس : الرحلة إلى إندونيسيا الجزء الثاني 1410هـ ـ 1990م
المجلد السادس : رحلات إندونيسيا الجزء الثالث 1419هـ ـ 1989م
المجلد السابع : رحلات أستراليا و نيوزيلاندا و سريلانكا
المجلد الثامن : رحلات كندا و إسبانيا
المجلد التاسع : رحلات سويسرا و ألمانيا و النمسا
المجلد العاشر : رحلات بلجيكا و هولندا و الدنمارك
المجلد الحادي عشر:رحلات السويد و فنلندا و النرويج
المجلد الثاني عشر : رحلات فرنسا و البرتغال و إيطاليا
المجلد الثالث عشر : رحلات سنغافورة و بروناي و تايوان
المجلد الرابع عشر : رحلات باكستان و الهند
المجلد الخامس عشر : رحلات تايلاند (بانكوك)
المجلد السادس عشر : الرحلة إلى ماليزيا
المجلد السابع عشر : رحلات الفلبين
المجلد الثامن عشر : رحلة كينيا
الفهرس
القسم الثاني: إضمارها.
ولها حالتان: الحالة الأولى: إضمارها جوازا (أي يجوز إضمارها ويجوز إظهارها). ويكون ذلك في موضعين: الموضع الأول: أن تسبقها لام (كي). وهي اللام التعليلية، وأضيفت إلى كي لكونها تخلفها في إفادة التعليل عند حذفها. مثال ذلك، قوله تعالى:
{
{وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ}
}.
[
1
]
. وأشار الناظم إلى إضمار (أن) جوازا بعد لام (كي) وتسمى-أيضا-لام الجر بقوله:
أي أضمر (أن) جوازا، وانصب بها الفعل، كقولك: ارتقى المرابطُ على المرآبِ لينظرَ تحركَ الأعداءِ.
[
2
]
. وقول الناظم: (واضمرا) في آخر الشطر الأول، الأصل أن يقول: وأَضْمِرْ، بهمزة القطع، لأنه من الفعل الرباعي: أضمر يُضمر إذا أخفى. ويبدو أن الناظم اضطر إلى ذلك، وكان يمكنه أن يقول:(مُضْمِرا) اسم فاعل ويكون حالا من الضمير المستتر في الفعل: (انصب) وهو الفاعل، وقوله: (لأَن) الأصل في أضمر أن يتعدى بنفسه، فيقال: أضْمِرْ أَنْ، ولكنه عداه باللام اضطرارا كذلك، ولو استعمل اسم الفاعل (مضمرا) كما أشرت لكان أخف لأن اسم الفاعل ليس في قوة الفعل. تنبيه: يشترط لجواز إضمار (أن) بعد لام (كي) وإظهارها شرطان: الشرط الأول: أن لا يسبقها كون منفي، وهي التي تسمى لام الجحود، فإن سبقتها لام الجحود، وجب إضمارها. وسيأتي الكلام عليها في الحالة الثانية. الشرط الثاني: أن لا تقع (أن) بين لام كي و(لا) النافية، فإن وقعت بينهما وجب إظهارها، مثل قوله تعالى:
{
{لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ }
}.
[النساء: 165. وإعرابه: (لئلا) اللام لام كي، وهي حرف جر وتعليل و (أن) حرف مصدر ونصب، وهي مد غمة في (لا) النافية (يكون) فعل مضارع ناقص منصوب ب(أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (للناس) جار ومجرور محلهما النصب خبر (يكون) مقدم، (على الله) جار ومجرور حال من (حجة) التي هي اسم(يكون)، وصح مجيئ الحال منه مع أنه نكرة لتأخره. والمصدر المسبوك من (أن) وما بعدها في محل جر بلام كي، وتقديره: لعدم وجود حجة على الله للناس، والجار والمجرور متعلقان بمنذرين، أو مبشرين، في قوله تعالى قبل ذلك:
{
{مبشرين ومنذرين}
}
أو بما دلا عليه، أي: أرسلنا، (بعد) ظرف زمان منصوب على الظرفية، والعامل فيه (حجة) وهو مضاف (الرسل) مضاف إليه مجرو وعلامة جره الكسرة الظاهرة.]. الموضع الثاني: أن يسبقها أحد حروف العطف الأربعة الآتية: (الواو، الفاء، ثم، و أو).= ويشترط في جواز إضمار (أن) والنصب بها بعد حروف العطف الأربعة المذكورة، أن يكون المعطوف عليه بها اسما خالصا من التأويل بالفعل. وإليه أشار الناظم بقوله: (كَبَعْدَ عَاطِفٍ عَلَى اسْمٍ خَالِصِ) أي إن حكم إضمار (أن) جوازا بعد لام (كي) ونصب الفعل المضارع بها، مثل حكمها إذا أتت بعد حرف عاطف على اسم خالص. ومعنى كون الاسم المعطوف عليه خالصا: ألاَّ يكون في تأويل الفعل، بل يكون جامدا، مصدرا كان أو غير مصدر. فمن أمثلة إضمار (أن) بعد الواو العاطفة على اسم خالص: قول ميسون بنت بحدل:
الشفوف جمع: شفّ بكسر الشين وفتحها الثياب الرقيقة.
[
4
]
. ومثال جواز إضمار (أن) بعد الفاء العاطفة، قول الشاعر:
التوقع: الانتظار، والمعتر ذو الحاجة المتعرض للنوال، والإتراب الغنى، والتَّرَب الفقر. يصف الشاعر نفسه بالكرم وقضاء الحاجات والقناعة والزهد، يقول: إنه لم يؤثر الغنى على الفقر لطمع في المال، وإنما هو من أجل قضاء حاجات المحتاجين الذين يتعرضون لإحسانه إليهم.
[
5
]
. ومثال جواز إضمار (أن) بعد (أو) العاطفة على اسم خالص قوله تعالى
{
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَّرَاءِ حِجَابٍ أو يرسلَ رَسُولاً}
}.
[
6
]
. الشاهد في الآية: إضمار (أن) الناصبة للفعل المضارع جوازا بعد (أو) العاطفة على اسم خالص، وهو قوله: (وحيا). المعطوف عليه (وحيا) وهو مصدر، والمعطوف هو المصدر المنسبك من (أن) المضمرة بعد أو العاطفة، والفعل المضارع المنصوب بها جوازا ومثله قول الشاعر:
فرجال اسم جامد. أي لولا رجال من رزام وآل سبيع أو إساءتي إياك ياعلقمة (علقمة) منادى مرخم بحذف التاء على لغة من ينتظر. فقوله: (أو أسوءك) أو عاطفة والمعطوف عليه رجال وآل سبيع، وكلاهما اسم جامد محض ليس فيه تأويل بالفعل، ولذا جاز إضمار (أن)بعد أو العاطفة عليهما (أَسُوء) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة بعد (أو) وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، وضمير المخاطب المتصل به في محل نصب مفعول به. ومثال إضمار (أن) جوازا بعد ثم العاطفة على اسم خالص، قول أنس بن مدركة الخثعمي:
سليك: خصم للشاعر. أعقله: أدفع ديته. وشبه قتله إياه ودفع ديته بضرب الثور، إذا عافت البقر أي إذا أبت شرب الماء،لأن الراعي إذا ضرب الثور أسرعت الإبل لشرب الماء، وكأنه يقول: قتلي سليكا فيه عبرة لغيره.
[
7
]
. الحالة الثانية: إضمار(أن) وجوبا، إذا جاءت بعد الأحرف الستة الآتية: الأول: (كي) عندما تكون حرف جر. وقد سبق الكلام عليها عند قول الناظم: (وَكَيْ مَعَ اللاَّمِ وَحَذْفٍ). وسيأتي ذكرها في باب الجر. وبقيت خمسة أحرف تضمر بعدها (أن) وجوبا. وإليها أشار الناظم بقوله: (
) وقوله: واضْمِرْ لَهَا، يعني أضمرها والضمير يعود إلى (أن) عدَّى الناظم الفعل باللام مع أنه يتعدى بنفسه كما سبق، واستعمل فيه همزة الوصل بدلا من همزة القطع، ولعله اضطر، ولم يتمكن من استحضار عبارة تخرجه من الاضطرار في حينه وكان يمكنه أن يقول: (وَأَضْمِرَنْهَا لاَزِمًا وَخَصِّصِ......خمسا..) وخمسا مفعول به لقوله (واخصص). الثاني: لام الجحود. وهي المسبوقة بكون منفي. مثل: ما كان أولم يكن، وهذا هو سبب تسميتها لام الجحود، وعناها الناظم بقوله: (عَقِيبَ لاَمِ جَحْدٍ) يقول: يجب إضمار (أ ن) بعد اللام التي يسبقها جحد، أي نفي، ف(عقيب) ظرف مكان بمعنى بَعْد، منصوب على الظرفية، والعامل فيه فعل دل عليه ما قبله، أي: أضمرها عقيب. ومثل الناظم للام الجحود بقوله: (ما كان ذوو التقوى ليغشوا ظالما).
[
8
]
. ومعنى المثال: ليس من طبيعة المتقين أن يأتوا الظالم أو يزوروه. وغاشية الرجل من ينتابه من زواره وأصدقائه. ومن أمثلة إضمار (أن) بعد لام الجحود المسبوقة ب(ما كان) قوله تعالى:
{
{ما كان الله ليظلمهم}
}.
[
9
]
. ومن أمثلة إضمارها بعد لام الجحود المسبوقة ب(لم يكن قوله تعالى:
{
{لم يكن الله ليغفر لهم}
}.
[
10
]
. الثالث: حتى إذا كان الفعل بعدها مستقبلا بالنسبة لما قبلها. وإليها أشار الناظم بقوله: (وبعد حتى حيث معناها إلى). ومن أمثلة إضمار (أن) وجوبا بعد حتى، قوله تعالى:
{
{فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي}
}.
[
11
]
. ومثل لها الناظم بقوله: (كاعمل لدار الخلد حتى تنقلا).
[
12
]
. والظاهر أن الناظم يشير إلى قوله تعالى:
{
{واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}
}.
[
13
]
. الرابع: (أو) التي تكون بمعنى (إلى) أو (إلاّ). وذلك بأن يصح حلول (إلى) أو (إلا) محلها. وإليها أشار الناظم بقوله: (وَأَوْ إِذَا المَعْنَى بِنَحْوِالاَّ أتَى) أي وأضمر (أن) وجوبا بعد (أو) التي لوحلت (إلا) محلها لاستقام الكلام. ولم يشر إلى المعنى الثاني، وهو أن تكون (أو) بمعنى (حتى)، وقد أشار ابن مالك في الخلاصة إلى المعنيين، فقال:
أي كذلك خفيت (أن) أي أضمرت وجوبا بعد (أو) إذا صلح وضع (حتى) موضعها، وحتى وإلى معناهما واحد لأن المقصود بهما الغاية. وضابط مجيء (أو) بمعنى (إلا) أن يقصد انتفاء ما قبلها بحصول ما بعدها. ومن أمثلة ذلك قول زياد الأعجم:
والغمز: الجس باليد. والقناة: الرمح (كعوبها) جمع كعب، وهو عقدة ما بين الأنبوبين من القنا، يقصد الشاعر أنه إذا اشتد على أعدائه نال منهم وأخضعهم حتى يذهب اعوجاجهم، وقومهم كما تُقوم الرماح المعوجة.
[
14
]
. وقد مثل الناظم لإضمار (أن) وجوبا بعد (أو) التي تكون بمعنى (إلا) بقوله: (كَلاَ تَقَرُّ الْعَيْنُ أَوْ يُعْطَى الْفَتَى).
[
15
]
. وضابط مجيء (أو) بمعنى (إلى) أن يكون الفعل الذي قبلها مما ينقضي شيئا فشيئا. ومن أمثلة ذلك قول الشاعر:
يقول الشاعر: والله لأثابرن على تحصيل مرادي ولأصبرن على ما يعترضني من صعوبات صبرا يجعل الصعب سهلا إلى أن أظفر بمناي، فالآمال لا تنقاد والمقاصد لا تتحقق إلا لذوي الصبر والجلد.
[
16
]
. الخامس: فاء السببية التي تكون في صدر جملة واقعة في جواب نفي محض أو طلب محض. والمراد بالنفي المحض ما لم ينتقض نفيه، ومن أمثلة النفي المحض، قوله تعالى:
{
{لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا}
}.
[
17
]
. فإن لم يكن النفي محضا-وهو الذي ينتقض نفيه فيصير إثباتا-لم تضمر (أن) بعد الفاء، ويكون الفعل المضارع بعدها مرفوعا لتجرده من الناصب والجازم، مثل: ما تأتينا إلا فتحدثُنا، فقد أعقب النفيَ استثناءٌ أخرجه عن معناه فصار إثباتا، فلم يجز إضمار (أن) بعد الفاء ولهذا ارتفع الفعل المضارع بعدها. ومثله: ما تزال تأتينا فتحدثُنا، فلم يبق النفي هنا على بابه لأن الفعل (تزال) معناه النفي، و (ما) نافية، ودخول النفي على النفي إثبات، ولهذا ارتفع الفعل المضارع (تحدث) بعد الفاء لعدم جواز إضمار (أن) بعدها.
1
- الفتح: 2. وإعرابه: الواو عاطفة واللام حرف جر وتعليل، وهي لام كي (يتم) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة جوازا بعد اللام، أي لأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، أي الله (نعمته) نعمة مفعول به ليتم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والشاهد في الآية نصب الفعل (يتم) بأن مضمرة جوازا بعد لام كي. ولو كانت الجملة في غير القرآن الكريم لجاز إظهار (أن) فيقال: لأَن يُتِمَّ.
2
- وإعرابه:(ارتقى) فعل ماض مبني على فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر لوجود حرف العلة (الألف) في آخره (لينظر) اللام حرف جر و تعليل، وهي لام (كي) (ينظر) منصوب ب(أن) مضمرة بعد لام الجر جوازا تقديرها: لأَن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والألف للإطلاق جاء بها من أجل القافية.
3
- النساء: 165. وإعرابه: (لئلا) اللام لام كي، وهي حرف جر وتعليل و (أن) حرف مصدر ونصب، وهي مد غمة في (لا) النافية (يكون) فعل مضارع ناقص منصوب ب(أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (للناس) جار ومجرور محلهما النصب خبر (يكون) مقدم، (على الله) جار ومجرور حال من (حجة) التي هي اسم(يكون)، وصح مجيئ الحال منه مع أنه نكرة لتأخره. والمصدر المسبوك من (أن) وما بعدها في محل جر بلام كي، وتقديره: لعدم وجود حجة على الله للناس، والجار والمجرور متعلقان بمنذرين، أو مبشرين، في قوله تعالى قبل ذلك: [aia]{مبشرين ومنذرين[/aia]} أو بما دلا عليه، أي: أرسلنا، (بعد) ظرف زمان منصوب على الظرفية، والعامل فيه (حجة) وهو مضاف (الرسل) مضاف إليه مجرو وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
4
- وإعرابه: الواو عاطفة (لبس) مبتدأ، وهو مضاف و (عباءة) مضاف إليه (وتقر) الووا عاطفة و (تقر) منصوب بأن مضمرة بعد الواو معطوف على لبس، وأن مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر، أي وقرار، فهو من عطف الاسم على الاسم (عيني) عين فاعل تقر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة لمناسبة، وهي الكسرة قبل ياء المتكلم، وعين مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه (أحب) خبر المبتدأ (من لبس) جار ومجرور متعلق بأحب، وأحب مضاف و (الشفوف) مضاف إليه.والشاهد فيه: جواز إضمار (أن) الناصبة للفعل المضارع جوازا بعد الواو العاطفة على اسم خالص، وهو المصدر: (لبس) الأول.
5
- وإعراب البيت: (لولا) حرف امتناع لوجود، أي امتنع إيثار الشاعر الترب لوجود انتظار طالب الإحسان وإرضائه بالعطاء (توقع) مبتدأ، وهو مضاف (معتر) مضاف إليه وخبر المبتدأ محذوف وجوبا، لأن خبر المبتدأ الواقع بعد (لولا) يجب حذفه، تقديره موجود، و(فأرضيه) الفاء عاطفة (أرضي) منصوب ب(أن) مضمرة بعد الفاء،لأن المعطوف عليه اسم خالص، وهو المصدر (توقع) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به (ما) نافية (كنت) كان فعل ماض ناقص مبني على فتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون العارض كراهة توالي أربعة متحركات، وضمير المتكلم المتصل في محل رفع اسم كان (أوثر) فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر (كان) (إترابا) مفعول به (على ترب) جار ومجرور متعلق بأوثر. والشاهد فيه جواز إضمار (أن) التي تنصب الفعل المضارع جوازا بعد الفاء العاطفة على اسم خالص، وهو هنا (توقع).
6
- الشورى: 51.
7
- وإعرابه: (إني) إن حرف توكيد ونصب، وضمير النفس في محل نصب اسم إن، والواو عاطفة (قتل) معطوف على اسم إن منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المناسبة، وهي الكسرة قبل الياء، وقتل مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه من إضافة المصدر إلى فاعله (سليكا) مفعول به والعامل فيه المصدر (ثم) حرف عطف (أعقله) فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد ثم (كالثور) جار ومجرور في محل رفع خبر (إن) (يضرب) فعل مضارع مرفوع، وهو مبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الثور، والجملة في محل نصب حال من الثور (لما) ظرف بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب، والعامل فيها: يضرب (عافت) عاف فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، والتاء علامة التأنيث (البقر) فاعل.الشاهد في البيت إضمار (أن) جوازا بعد حرف العطف (ثم) لأن المعطوف عليه اسم جامد وهو المصدر.
8
- وإعرابه: (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (ذوو) اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو مضاف و (التقوى) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (ليغشوا) اللام لام الجحود، و(يغشوا) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وضمير الجمع المتصل (الواو) في محل رفع فاعل، والمصدر المنسبك من (أن) وما دخلت عليه مجرور باللام، وتقديره: قاصدين غشيان، (ظالما) مفعول به ليغشوا. والشاهد فيه: إضمار (ان) وجوبا بعد لام التعليل التي سبقها النفي.
9
- العنكبوت: 40. وإعرابه: الواو عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص (الله) اسم كان مرفوع (ليظلمهم) اللام لام الجحود (يظلم) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو، وضمير الغائبين في محل نصب مفعول به ل(يظلم) والجار والمجرور، وهو المصدر المنسبك من أن المضمرة والفعل المنصوب بها متعلق بمحذوف خبر (كان) والتقدير وما كان الله مريدا ظلمهم.
10
- النساء: 168. وإعرابه: (لم) حرف نفي وجزم قلب (يكن) فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، وحرك آخره للتخلص من التقاء الساكنين (الله) اسم يكن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (ليغفر) اللام لام الجحود، يغفر فعل مضارع منصوب ب(أن) المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، والمصدر المنسبك من (أن) والفعل وفاعله مجرور باللام في محل نصب خبر (يكن) (لهم) جار ومجرور متعلقان ب(يغفر).
11
- يوسف: 80. وإعرابه: (فلن) الفاء فاء الفصيحة-وسميت فاء الفصيحة لأنها تفصح عن جواب شرط مقدر، والتقدير: إذا كان الأمر كذلك.. _ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (أبرح) فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (الأرض) إما أن يكون مفعولا به لفعل تضمنه الفعل: (أبرح) أي أفارق، وإما أن يكون منصوبا بنزع الخافض، أي من الأرض، لأن الفعل (أبرح) لازم لا يتعدى بنفسه (حتى) حرف جر بمعنى إلى (يأذن) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد حتى، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (لي) جار ومجرور متعلقان ب(يأذن) (أبي) أب فاعل ليأذن مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه. والمصدر المنسبك من (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور ب(حتى)، تقديره: حتى إذن أبي.
12
- وإعرابه: الكاف حرف جر، ومجرورها محذوف تقديره: قولك (اعمل) فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (لدار) جار ومجرور متعلقان بالفعل: (اعمل) ودار مضاف و (الخلد) مضاف إليه مجرور (حتى) حرف جر وغاية (تنقل) فعل مضارع مبني للمجهول، منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد حتى، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ونائب فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، والألف للإطلاق، والمصدر المنسبك من (أن) وما دخلت عليه في محل جر بحتى، تقديره: حتى نقلك، أي انتقالك من الدنيا إلى الآخرة.
13
- النحل: 99. وإعرابه: الواو عاطفة (اعبد) فعل أمر مبني على السكون لامحل له من الإعراب، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (ربك) رب مفعول به منصوب، وهو مضاف وضمير المخاطب المتصل به في محل جر مضاف إليه (حتى) حرف جر وغاية (يأتي) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد حتى، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وضمير المخاطب المتصل به في محل نصب مفعول به مقدم على الفاعل، وهو: (اليقين) وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والمصدر المنسبك من أن وما دخلت عليه مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (اعبد)، والتقدير: حتى إتيان.
14
- وإعرابه: الواو عاطفة (كنت) كان فعل ماض ناقص، وضمير الرفع اسمها (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان متضمنة معنى الشرط، مبني على السكون في محل نصب على الظرفية والعامل فيه الفعل (كسرت) الآتي لأنه جوابها، والقاعدة أن (إذا) تكون خافضة لشرطها منصوبة بجوا بها (غمزت) فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة (إذا) إليها (قناة) مفعول به ل(غمزت) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف و (قوم) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة (كسرت) فعل وفاعل (كعوب) مفعول به، وهو مضاف وضمير الغائبة في محل جر مضاف إليه (أو) حرف عطف وهي بمعنى إلا (تستقيم) فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد (أو) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والألف للإطلاق، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى الكعوب، وجملة إذا وشرطها وجوابها في محل نصب خبر (كان)، وتقدير الكلام: كسرت كعوبها إلا أن تستقيم.
15
- وإعرابه: الكاف حرف جر، والمجرور به محذوف تقديره: كقولك (لا) نافية لا عمل لها هنا. (تقر) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم (العين) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف بمعنى (إلا) (يعطى) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد (أو) وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، وهو مبني للمجهول، (الفتى) نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور، والجملة في محل نصب مقول القول المحذوف.
16
- وإعرابه: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره والله (استسهلن) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (الصعب) مفعول به (أو) عاطفة بمعنى (إلى) (أدرك) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد (أو) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا (المنى) مفعول به ل(أدرك) منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (فما) الفاء حرف دال على التعليل، وما نافية (انقاد ت) فعل ماض والتاء للتأنيث (الآمال) فاعل لانقاد (إلا) أداة استثناء مفرغ (لصابر) جار ومجرور متعلقان بالفعل (انقاد).
17
- فاطر: 36. وإعرابه: (لا) نافية لا عمل لها (يقضى) فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر لأنه معتل الآخر بالألف، (عليهم) جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل (فيموتوا) الفاء فاء السببية، وهي عاطفة (يموتوا) فعل مضارع منصوب ب(أن) مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، وضمير الرفع المتصل (الواو) فاعل.
الفهرس
12236987
عداد الصفحات العام
847
عداد الصفحات اليومي
جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م