﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أين القائد الذي يحرك الطاقات؟
زارني في عصر هذا اليوم في الفندق ثمانية أشخاص من الدعاة الفطانيين الذين تعاقدت معهم رابطة العالم الإسلامي للقيام بالدعوة إلى الله، واجتمعت بغير هؤلاء في أيام أخرى، وهم في الغالب متخرجون من الأزهر، أو من الجامعات العربية الأخرى كجامعة بغداد وغيرها، وكل واحد منهم يعمل في مدرسة أنشأها ويدرس طلابها، وبعضهم في مدارس أخرى. وذكروا أنهم قائمون بالدعوة وكتبوا تقارير لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عندما علموا أنه أوصاني بالاتصال بهم وسلموني إياها. والأمين العام هو الدكتور عبد الله بن عمر نصيف. والحقيقة أن الدعاة الذين تبعثهم رابطة العالم الإسلامي كثيرون، ففي المنطقة المجاورة لفطاني لا يقل عددهم عن ثلاثين شخصاً، ولكن فائدتهم الدعوية ليست على ما يرام، لأنهم متفرقون وكل واحد في منزله ومدرسته، وهو لا شك ينفع أبناء المسلمين في المدرسة، ولكن الناس في حاجة إلى دعوتهم في خارج مدارسهم، ولا بد من تعهد هؤلاء الدعاة وتنشيطهم وإقامة دورات تدريبية لهم، وإعداد خطط وبرامج متجددة لهم في القيام بالدعوة، وكذلك الازدياد من العلم، ولو حصل هذا لهم لكان شأن آخر في النشاط والدعوة. وينبغي للرابطة أن تعين في كل بلد يكثر فيه الدعاة التابعون لها شخصاً يوثق فيه علماً وعملاً وحكمة وإدارة، يكون مسؤولاً عن هؤلاء الدعاة ومتابعتهم وقائداً لهم يحرك طاقاتهم، ف



السابق

الفهرس

التالي


12293111

عداد الصفحات العام

644

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م