﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من لطف الله بالمنطقة أن هيأ لها إسماعيل لطفي:
هذه المدرسة نبتة علمية نشيطة يرجى أن تبسط ظلها على المنطقة كلها، وأسأل الله أن يحميها من عوامل الفساد الداخلي والخارجي. لقد رزق الله منطقة فطاني بشاب صالح مؤهل علمياً وتربوياً وتنظيمياً، ورُزق حكمة ونشاطاً، أثره واضح في المنطقة، وهو ينطلق من المدرسة الرحمانية. إنه ابن مؤسسها الشيخ عبد الرحمن. وهو الأخ الدكتور إسماعيل لطفي بن الشيخ عبد الرحمن جافاكيا، وقد عرفته معرفة جيدة عندما كان طالباً في الجامعة الإسلامية، في الوقت الذي كنت مسؤولاً فيه عن شؤون الطلاب ليلاً ونهاراً. وكان الأخ إسماعيل ضمن الطلاب الذين يقيمون في القسم الداخلي بالجامعة، وكان يشارك في نشاطات الطلاب الثقافية والاجتماعية، وكان مثالاً في الخلق والجد في طلب العلم. وهو الآن في المدرسة الرحمانية مثل يعسوب النحل، يجتمع حوله طلبة العلم من المدرسة ومن خارجها ليروي ظمأهم بما آتاه الله من علم وحكمة وأسلوب جذاب، كما أنه يؤدي واجبه في نشر العلم عن طريق التأليف الذي ينشر به ما يريد من المعاني بأسلوب سهل مشوق، ويختار فيه الموضوعات المناسبة للمقام. وقد رأيت ما لا يقل عن ألفي شخص [1]حضروا مجلسه العلمي يوم السبت ويستمر في إلقاء موضوعه في هذا اللقاء أكثر من ساعتين، والناس لا يتحركون إلا بعد انتهائه زاده الله توفيقاً. وهذه ترجمة مختصرة للدكتور إسماعيل لطفي فطاني. 1 ـ اسمه: سماعي جافاكيا، واسمه المشهور لدى العامة والمكتوب في مؤلفاته: إسماعيل لطفي. 2 ـ مولده: ولد سنة 1371هـ 1950م بمكة المكرمة، لأن والده الشيخ عبدالرحمن جافاكيا كان يدرس حينئذٍ في مكة المكرمة، ثم رجع مع الوالدين عام 1377هـ ـ1957م إلى فطاني.
1 - بلغني أن الذين يحضرون درسه فيما بعد أكثر من خمسة آلاف



السابق

الفهرس

التالي


12293287

عداد الصفحات العام

820

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م