﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ابن الوزير والفأر!
كان صاحبي الصيني يلتفت إليَّ خلسة بين وقت وآخر، وأنا ألحظه دون أن أظهر له أي انتباه، ثم أخذ ينظر إلى كتابتي في المفكرة الرقمية، بدون تحفظ، فلم يشف غلته، ثم التفت إلي قائلاً: (معذرة EXCUSE ME). قلت له: تفضل. قال: هل هذه أول زيارة لك إلى الصين؟ قلت: نعم. قال: وما الهدف من زيارتك؟ قلت: قضاء إجازة. قال: ما عملك؟ قلت: مدرس. قال: هل تعرف أحداً في بكين؟ قلت: لا. قال: وأين تنزل؟ قلت: أي فندق. قال: هل ستزور مدنا أخرى في الصين؟ قلت: ربما. قال: من أين أنت؟ FROM WHERE?. قلت: من السعودية. قال: في دبي؟! FROM DUBAI قلت: على مقربة منها! ثم حاولت أن أتشاغل عنه بالالتفات من النافذة إلى الأرض، لشدة ما أحسست به من الفضول، ولقد ندمت على الانفتاح معه في الكلام، لأني أتعب كثيراً في تلمس المفردات الإنجليزية التي كنت أخلط فيها عباساً بدباس، كما أني أتعب كذلك في فهم عبارات صاحبي، وقد أفهم من كلمةِ زيدٍ عمراً، ومن كلمةِ خالدٍ بكراً، ولكن الرجل كان يصبر كثيراً ويكرر لي الكلمات بتأني لأفهم منه، على خلاف أبناء جنسه الذين يسرعون في الكلام ويطوونه طياً في مخارج حروفهم الصينية العجيبة، كما كان يصبر كثيراً علي حتى أجمع له بعض المفردات، ولعل له مأرباً تجارياً أو أمنياً جعله يستمر في مخاطبتي ويصبر! أقول: ندمت لأن عادتي أن أريح نفسي في أسفاري، إذا لم أكن محتاجاً إلى الرطانة الصعبة، فأقول لمن يتكلم معي: (SPEAK ENGLISH NO) وكان هذا الرجل من أحق الناس بهذه الحيلة.



السابق

الفهرس

التالي


12297380

عداد الصفحات العام

2069

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م