﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وحقق الله الرغبة:
نعم حقق الله الرغبة: ففي سنة 1398هـ حيث دعاني فضيلة الأخ الكريم الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد، نائب رئيس الجامعة، وكنت عندئذ عميداً لكلية اللغة العربية والآداب في الجامعة [1]. وكان رئيس الجامعة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، فعرض عليَّ السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور (مؤتمر علماء الاجتماع المسلمين) الذي سيعقد في إنديانا بولس، فلم أتأخر عن الرد الإيجابي لحظة واحدة، إلا أنني قلت له أمهلني لأحدد خط السير، وذهبت لقراءة الخارطة العالمية ـ المسطحة والكروية ـ ثم حددت خط السير كما يلي: المدينة، جدة، لندن، نيويورك، إنديانا بولس، ديترويت، شيكاغو، لوس أنجيلوس، طوكيو، هونغ كونغ، كراتشي، جدة، المدينة. ورجوت الشيخ أن يوافق على هذا الخط، لنتمكن بعد حضور المؤتمر من زيارة هذه المناطق للاطلاع على أحوال المسلمين فيها، فتمت الموافقة وكانت رحلات عالمية ممتعة، كما كانت فاتحة لرحلات وطئت قدمي فيها جميع القارات ما عدا قارة أمريكا اللاتينية، زرت خلالها ما يقارب خمسين دولة، وما شاء الله من المدن، وركبت فيها الطائرات والبواخر والقطارات والسيارات.. وبعض البلدان زرتها أكثر من مرة. وقد سجلت جميع زياراتي في هذه الرحلة العالمية في مذكرات يومية، وقد أفردت هذه الرحلة مع الرحلة الثانية للولايات المتحدة الأمريكية في المجلد الأول من هذه السلسلة، وعنوانها العام: (في المشارق والمغارب) ولقد كانت كتابة هذه الرحلة شبيهة بالطفولة ثم تلتها رحلات مراهقة ثم الشباب ثم الكهولة، ولعلها تستمر إلى آخر الشيخوخة، أعني بذلك من حيث الكتابة واللقاءات والاقتراحات وغيرها، وسيعرف ذلك من يطلع على المذكرات مسلسلة، كان ذلك خلال أكثر من عشرين سنة. [2].
1 - قبل أن يغير اسمها كلية اللغة العربية فقط
2 - وتم تحديثها وجمع معلوماتها وتنقيحها وطباعتها بالكمبيوتر وإدراج صور الأماكن التي زرتها، وهي المجلد الأول من هذه السلسلة (في المشارق والمغارب)



السابق

الفهرس

التالي


12297614

عداد الصفحات العام

2303

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م