﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

موقف الحكومة المعلن من المسلمين:
ويزعم التايلانديون أن عدد المسلمين في تايلاند كلها مليونان ـ مليون في الولايات الجنوبية التي كان يطلق عليها فطاني ـ أصبحت فطاني الآن تطلق على ولاية من أربع ولايات. ويمتن التايلانديون على المسلمين بأنهم يعطونهم الحرية في أمورهم الخاصة ومشاركتهم في الحكم وأنهم يعينون لهم أحد كبارهم باسم شيخ الإسلام ليشرف على شؤونهم. ويساعدونهم في بناء المساجد ويمكنونهم من تولي الوظائف المناسبة، وأنهم أصدروا قانوناً خاصاً يمكن المسلمين من ممارسة أحكام الإسلام في الأحوال الشخصية، ويطلقون على لقب شيخ الإسلام في اللغة التايلاندية: (جولا رجشا مونتري) ويذكرون أن أول شيخ إسلام كان تاجراً عربياً هاجر إلى تايلاند واستوطن في آيوتيا، العاصمة في ذلك الوقت ويسمى شيخ أحمد. وقد نصوا على وظيفة شيخ الإسلام والهدف منها: "ويعتبر منصب جولا راجشا منتري منصباً عالياً في الشؤون الإسلامية ووظيفته كمستشار الحكومة في الشؤون الإسلامية، بواسطة الإدارة الدينية والتابعة لوزارة التربية والتعليم وكمستشار الشؤون الإسلامية لوزارة الداخلية، باعتباره رئيساً للهيئة الإسلامية العامة بتايلاند، وباعتباره رئيساً للأقليات الإسلامية في تايلاند". وكون هذا المنصب يولى صاحبه بمرسوم ملكي وليس باختيار من المسلمين أنفسهم، قد يستغل ضد مصالح المسلمين، إما اضطراراً، أو من بعض شيوخ الإسلام السابقين، ويرى المسلمون أن شيخ الإسلام الحالي أفضل من سابقه في الجملة. ومن وظائف شيخ الإسلام (جولا راجشا مونتري) الإشراف على شؤون المساجد وإصدار الشروط واللوائح المتعلقة بها، وهو لا يصدر شيئاً من ذلك إلا بعد موافقة الدولة على ذلك.



السابق

الفهرس

التالي


12293532

عداد الصفحات العام

1065

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م