﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الثالث: العناية بالبيت
وينبغي أن تعنى الزوجُ ببيتها عناية تظهره بالمظهر اللائق، الذي يبهج الناظر ويريح زوجها وكل أهل البيت. وذلك بأن تسلك الطرق التالية: الطريق الأولى: العناية بتنظيفه تنظيفاً شاملاً لجميع غرفه ومرافقه. الطريق الثانية: ترتيب أثاثه ترتيباً منظماً، بحيث يكون جميل المظهر، بعيداً عن الفوضى والبعثرة التي تتقزز منها النفوس. الطريق الثالثة: الاهتمام بإزالة ما يؤذي الزوج والأسرة، كإبادة الذباب والحشرات والبعوض، بالمبيدات المتيسرة؛ لأن ترك هذه الأشياء يسبب أضراراً كثيرة، منها أذى أهل البيت كلهم، وكثير من الناس يعاف الأكل والشراب الذي تقع فيه هذه الحشرات، ومنها نقل الأمراض من شخص إلى آخر، وإبادتها تجعل البيت هادئاً، والطعام والشراب مأموناً والنوم راحة. الطريق الرابعة: الاهتمام بغرفة نوم زوجها عناية خاصة، من النظافة والترتيب كتغيير الهواء وتنظيف البساط والغطاء، وتزويدها ببعض الروائح الطيبة، كالعود والعطر حتى إذا ما أقبل متعباً يرتاح بدخوله تلك الغرفة. وقد كثرت في هذا العصر الوسائل التي يمكن المرأة الاسترشاد بها، في القيام بوظائفها التي تحتاج إلى إتقانها في بيتها، لزوجها وأولادها وأسرتها، فعليها أن تستفيد منها. ولا يشترط أن تقوم وحدها بكل هذه الأمور، بل ينبغي أن تدرب عليها بناتها، لإعانتها، ولاكتساب الخبرة فيها، حتى يكنَّ على استعداد للقيام بها، عندما يصبحن ربات بيوت، وكذلك لها أن تستعين بخادم إذا احتاجت إليها. وما دامت المرأة مسؤولة عن بيتها، وهو مملكتها الصغيرة، فينبغي أن تقوم بمسؤولياتها فيه خير قيام. وهذه الأمور لا شك في نفعها، وكل أمر نافع فالمسلم مأمور بالحرص على تحقيقه، كما في حديث أبي هريرة قَال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)). [1]. وقيام المرأة في بيتها بهذه الأمور وغيرها مما يدخل في استطاعتها، يقلل من إدخال الخدم الأجانب بين الأسر، ويقلل من المشكلات الاجتماعية التي كثرت بسبب ذلك.
1 - مسلم، برقم (2664)



السابق

الفهرس

التالي


12006245

عداد الصفحات العام

3392

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م