﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

هايويه!
في الساعة الثانية والنصف وجدنا طريقاً سهلاً - نسبياً - فقال أحد مرافقينا، وهو مصري، كنيته الجهادية "أبو عبيدة" : الآن وصلنا إلى طريق هايويه - يعني الطريق السريع الفسيح الذي يريح المسافر عليه، ولكن هذا الطريق السهل لم يستمر معنا إلا ربع ساعة، وعادت الصعوبة أشد مما كانت.
كوتاباتو، الغابة التي تضم أسد الجهاد 2/2/1410هـ ـ 2/9/1989م
وعندما وصلنا إلى آخر بوابة في الطريق تُوصِلنا إلى المعسكر الذي يضم منزل الشيخ سلامت هاشم وشَعبه المجاهد معه، وقفنا بجانب دكان حاجي شريف وهو مشهور عندهم، يشترون منه حاجاتهم الغذائية والمنزلية، قال لنا أبو عبيدة: تعالوا أريكم منزلي الذي بني حديثاً، ولَمَّا أنزل به إلى الآن، والمنازل هناك كلها من الخشب ومشتقاته، والمنزل قريب من دكان حاجي شريف، وبجانبه معهد البنات على اليمين، وعلى اليسار معهد البنين، وكان أبو عبيدة يسكن في منزل بعيد في الجبل، فبنى له هذا المنزل لتكون زوجته قريبة من العوائل، وقال إن زوجته ولدت بنتاً قبل 21 يوماً، قلت: هذه فرصة لأخطبها! [1] فقال: استأذن أمها. ثم صعدنا إلى منزل الأخ سلامت هاشم، وقبل الوصول إلى منزله يوجد شعب صغير يسيل به الماء، ولا يمكن للسيارة أن تعبره إلا بعدة مراحل: المرحلة الأولى: تنزل فيه - وهو منخفض فتنطفئ، لأنها لا بد أن تقف. المرحلة الثانية: أن يشغلها السائق ثم يدفعها دفعة قوية فتتجاوز هذه النزلة، وتقف على بعض الحجارة التي أمامها. المرحلة الثالثة: يدفعها لتتجاوز الشعب صاعدة في طلعة حادة. لقد كان خروج السيارة من هذا الشِّعب الصغير من أصعب مراحل هذه الطريق، وكان هذا هو آخر صعود لها في ذهابنا وحمدنا الله على وصولنا سالمين. وأنزلونا فيما يسمونه دار الضيافة، وهي غرفة واحدة أمامها قاعة صغيرة لتناول الطعام، وقبلها في المدخل مجلس صغير به مقاعد خشبية للجلوس. وأمام الغرفة غرفتان صغيرتان فيهما مكتب الشيخ سلامت هاشم وموظفيه. وفي نفس المبنى تسكن عائلة الشيخ - في الداخل - وبجانبه يقع المسجد، في الجهة الغربية ويمكن أن يتسع لأكثر من مائة مصل عند الحاجة. وبجانب المسجد مكان الوضوء.
1 - وما أكثر خطبتي لأمثالها، وفي ذلك دليل على استبعاد الرغبة في الخطبة لمن هي أهل لها



السابق

الفهرس

التالي


12318534

عداد الصفحات العام

5831

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م