﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

صعوبة الطريق المتدرجة:
جاءت السيارة، وسائقها ـ كما عرفت فيما بعد ـ من خواص قائد الجهاد، يخبئ سلاحه تحت المقعد ومعه رجلان من رجال الجهاد ـ والسيارة جيب تايوتا ـ وخرجنا من مدينة كوتاباتو في الساعة الثانية عشرة والربع ظهراً. كانت الطريق في البداية عادية كأنك تسير في شوارع مدينة كوتاباتو، وبعد فترة انقطعت الطريق السهلة، وبدأت الصعوبة، حيث كانت السيارة تسير وهي تهتز اهتزازاً شديداً وظننت في أول الأمر أن هذه الصعوبة هي الذروة، ولكن كنا كلما توغلنا زادت الصعوبة، فكثرت النزلات الانحدارية والطلعات الحادة، والحجارة التي تمر فوقها السيارة، وهي حجارة كبيرة بعضها يوقف السيارة فلا تستطيع العبور عليها إلا بعد محاولة شاقة، ثم زادت الشدة عندما كنا ندخل في أرض موحلة، (تحيص) فيها دواليب السيارة يميناً ويساراً حتى تكاد تنقلب، وتارة يكون أحد جانبي الطريق منخفضاً فتميل السيارة إلى هذا الجانب حتى يظن أنها نامت على جنبها باسم ربها.
كوتاباتو، سيارة الجهاد تصارع الوحل في طريقها إلى مقر المجاهدين في الغابة 2/2/1410هـ ـ 2/9/1989م
وعندما اقتربنا من أول مركز له بوابة وحارس زادت الأوحال في أراضٍ زراعية يكثر بها شجر الموز، وكان السائق يمر بالسيارة خلال تلك الأشجار ويكاد الممر لا يتسع لحجم السيارة لضيقه، وفي بعض الأوقات يضطر إلى أن يقف ثم يعود إلى الوراء ويتقدم قليلاً يحرف السيارة يميناً أو يساراً بين الأشجار حتى يتمكن من العبور، ومما يدل على شدة ضيق الطريق بسبب تلك الأشجار أن مرآة السيارة انكسرت لنشوبها في بعض الأشجار. ومررنا ونحن في طريقنا بعدة قرى على جانبي الطريق منها قرية بارنك، وبجانبها معسكر كبير للجيش الفلبيني الذي يرابط هنا استعداداً لأوامر الاعتداء أو ليوم اللقاء مع المجاهدين الذي نرجو الله أن يحقق للمجاهدين فيه النصر على عدوهم، والمعسكر في سفح الجبل على يميننا وعلى ساحل البحر على يسارنا. ويمدون قصب شجر البامبو على الأشجار لإيصال الماء إليهم بدلاً من أنابيب (مواسير) الحديد. كما مررنا بقرية أخرى تسمى: بتاتو، وأخرى تسمى لا نكونج.



السابق

الفهرس

التالي


12319418

عداد الصفحات العام

6715

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م