﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات موجزة عن تايلاند:
الحدود: تقع تايلاند في جنوب شرق آسيا، يحدها من الشمال والشمال الغربي بورما، ومن الغرب بحر أندمان ومضيق ملقا. وتبلغ مساحتها 198.455 ميلاً مربعاً. التضاريس: وهي تتكون من سهول في الوسط وغيره وسلسلة من الجبال في الشمال والشرق والغرب والجنوب، وتغطي كثيراً من أراضيها الغابات، كما تنتشر في سهولها المزارع المختلفة. وبها عدة أنهار في الشمال والشرق كما توجد أنهار صغيرة وقصيرة في مناطق مختلفة، وأطول أنهارها نهر نان الذي يبلغ طوله أكثر من ألف كيلو متر. المناخ والمناطق السياحية: تختلف درجة حرارتها في الشمال والجنوب إذ تبلغ درجة الحرارة في شهر يناير 15درجة في الشمال، و26 درجة في الجنوب في موسم الجفاف. وبها مناطق كثيرة جميلة يرتادها السائحون للاطلاع على بعض الآثار القديمة نسبياً كقصور الملوك. وكذلك توجد بعض الشلالات الجميلة في المنطقة الوسطى والمنطقة الشمالية. كما أن المنطقة الجنوبية بها آثار إسلامية: قصور ومساجد وقبور لزعماء المسلمين. وفي تايلاند ثلاثة مواسم، وهي موسم الأمطار ما بين شهر مايو وشهر أكتوبر، وموسم الشتاء ما بين شهر نوفمبر وشهر فبراير ـ وهذا الموسم يظهر واضحاً في المناطق الشمالية ـ وموسم الصيف ما بين شهر فبراير وشهر مايو. وتغطي الغابات كثيراً من أجزاء تايلاند، وبخاصة الجبال والمرتفعات، وإن كانوا قد أزالوا كثيراً من تلك الغابات في السهول من أجل استغلالها زراعياً. وغاباتها غنية بالأخشاب المختلفة التي يستفيدون منها في الداخل، ويصدرون كثيراً منها إلى الخارج. وكذلك توجد في تلك الغابات ثروة حيوانية، كالنمور والفهود والقردة وأنواع من الطيور والفيلة. الثروات الطبيعية: ومن أهم الثروات الزراعية فيها: الأرز والذرة وجوز الهند واللوز السوداني والسمسم، والقطن والكتان، وأنواع كثيرة جداً من الخضار والفاكهة. وتكثر في الجنوب والساحل الشرقي زراعة المطاط. كما تكثر عندهم الثروة السمكية. الصناعات: ومن الصناعات التايلاندية: المنسوجات والورق، والأدوات الخشبية والسكر، والمعلبات المختلفة، كالأناناس والأسماك، والجلود، وبعض الأدوات الكهربائية. السكان: أما سكان تايلاند فغالبهم قدموا إليها من جنوب الصين من منطقة تسمى يونان، وبعضهم قدموا من كمبوديا وماليزيا، ويوجد بها من أصل البدائيين: اللاو، وكارنر، والياوس. الديانات: وأما الديانات الموجودة بها فهي: البوذية، وهي دين الكثرة، ويليها الإسلام في كثرة الأتباع، ثم المسيحية التي يقال: إنها بدأت في القرن الرابع عشر الميلادي. ويطلق التايلانديون على أرضهم: (موانج تاي) ومعناها أرض الأحرار، وهم يفتخرون بأن بلادهم لم تدخل تحت سلطة أي مستعمر. ويبدو أن المستعمرين كانوا يخشون من التوغل في أراضي هذا البلد، ولم يروا جدوى في ذلك من الناحية الاقتصادية آنذاك، أما من الناحية الاستراتيجية، فقد سيطروا على أغلب المناطق القريبة منه. وكانت البلد تسمى من قبل: سيام، ثم غير اسمها بعد إلى مملكة تايلاند سنة 1300هـ وعاصمتها بانكوك. ويبدو أن عصور هذا البلد القديمة لا يوجد لها تاريخ معروف إلا ما يقال من وجود بعض الآثار التي وجدت في بعض المناطق على حضارة (مزعومة) كانت موجودة قبل التاريخ. بداية التاريخ في تايلاند: والتاريخ المعروف عند التايلانديين يبدأ من القرن الثالث عشر الميلادي، فقد قسموا عصور تاريخ تايلاند إلى ثلاث أقسام، سموا كل عصر باسم العاصمة التي كانت فيه. العصر الأول: عصر سؤختاي من سنة 1257 ـ 1350م. العصر الثاني: عصر أيوتا من 1350 ـ 1767م. العصر الثالث: عصر رنتاكوسين من 1783 ـ إلى الآن. ونظام الحكم الآن في تايلاند نظام ملكي ـ يقال عنه إنه ـ ديمقراطي ملكي يقولون عن الملك: إنه شخص لا يقع منه الخطأ.. وفقاً للقاعدة القائلة بأن الملك شخص معتبر وجوده فوقه السياسة، ويقولون عنه: إنه يرمز للاحترام والتقديس ولا يجوز لأحد أن يتعدى هذه الحدود، ولا يجوز رفع شكوى ضده أبداً، وعلى أي حال من الأحوال ـ أي أنه لا يسأل عما يفعل ـ وهذه من خصائص الخالق عند المسلمين. ويعترف التايلانديون أن دخول الإسلام على هذا البلد ـ فطاني ـ جنوب تايلاند ـ كان في آخر القرن الثامن وأول القرن التاسع الميلادي، وانتشر هناك بسبب اعتناق بعض أمراء البلاد للإسلام، ومنهم الأمير (برأيا توانكوانترا) ويذكرون في سبب إسلامه قصة يبدو عليها التلفيق.



السابق

الفهرس

التالي


12293297

عداد الصفحات العام

830

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م