﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الغاية الخامسة: إخراج الناس من النور إلى الظلمات.
كما قال تعالى: {والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} . الغاية السادسة: إحلال الشرك محل التوحيد. ويكون ذلك بتقديس الطواغيت التي تنصب نفسها أو ينصبها غيرها آلهة للبشر، سواء أكانت قبورا أو حجارة أو أشجارا أو حيوانات، أو هي من علماء السوء الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، كما فعل علماء اليهود من قبل وغيرهم، من أمثال المجالس النيابية أو البرلمانية التي تعطي نفسها حق التشريع الذي يحل ما حرم الله، ويحرم ما أحل الله، تحقيقا لمصالح الطواغيت المحاربين للإسلام وشريعته. ويدخل في ذلك طواغيت الحكام المستبدون الذين يشرعون للناس تشريعا يخالف شريعة الله، ويحاربون تلك الشريعة عن طريق إصدار مراسيم وقوانين وأنظمة لا يقرها الإسلام، حربا منهم لله ورسوله وكتابه المبين. ولهذا كان طواغيت المشركين العرب يستنكرون التوحيد ويتعجبون من الدعوة إليه، ويظهرون أن الأصل هو الشرك الذي يقوم على تعدد الآلهة، مصادمة للفطرة الربانية التي فطر الله الناس عليها، كما قال تعالى عنهم: {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} . وقال تعالى عن علماء السوء الذين اشتروا الدنيا بالدين: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} . وقال تعالى: {اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} . وإنما كان اتخاذهم إياهم أربابا من دون الله، لاتباعهم في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله، كما وردت بذلك السنة في تفسير الآية.



السابق

الفهرس

التالي


12296388

عداد الصفحات العام

1077

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م