﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المبحث الثالث: شروط إعراب الأسماء الخمسة بالعلامات الفرعية.
ويشترط في إعراب الأسماء الخمسة بعلامات الإعراب الفرعية أربعة شروط: الشرط الأول: أن تكون مضافة. فإذا لم تضف أعربت بعلامات الإعراب الأصلية. فتقول:هذا أبٌ، ورأيت أبًا، ومررت بأبٍ. الشرط الثاني: أن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم. فإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بعلامات الإعراب الأصلية مقدرة على ما قبل ياء المتكلم. فتقول: رحمني أبي. [1]. وتقول: أكرمت أبي. [2]. وتقول: دعوتُ لأبي. [3]. وإلى هذين الشرطين-أي شرط كونها مضافة، والمضاف إليه غير ياء المتكلم-أشار الناظم بقوله: (إضافة لغير ياء من نطق). الشرط الثالث: أن تكون مفردة. فإن جمعت جمع تكسير أعربت بعلامات الإعراب الأصلية لفظا أو تقديرا. فتقول: جاء إخوانُك. [4]. وتقول: واسيت إخواني. [5]. وإذا جاءت مثناة أعربت إعراب المثنى، كقوله تعالى: {{وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ}}. [6]. وقوله تعالى: {{وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ}}. [7]. وقوله تعالى: {{ورفع أبويه على العرش}}. [8]. الشرط الرابع: أن تكون مكبَّرة. فإن جاءت على صيغة التصغير أعربت بعلامات الإعراب الأصلية لفظا وتقديرا. فتقول: هذا أُبَيُّكَ. [9]. وتقول: سُرِرْتُ بِقُدُومِ أُخَيِّي. [10]. وإلى هذين الشرطين-إفراد الأسماء الخمسة وتكبيرها-أشار الناظم رحمه الله بقوله: (وَكوْنُهَا مُفْرَدَةً مُكَبرَهْ). وقد مثل الناظم بثلاثة أمثلة: أحدها للرفع الذي تنوب فيه الواو عن الضمة. و الثاني للجر الذي تنوب فيه الياء عن الكسرة. والثالث للنصب الذي تنوب فيه الألف عن الفتحة. فقال: (كجَا أَخُو أَبِيهِمُ ذَا مَيْسَرَهْ). أي كقولك: جاء أخو أبيهم ذا ميسرة. والميسرة اليسر والغنى. [11]. وقد اجتمعت الشروط الأربعة في أمثلة الناظم، كما هو واضح. وهناك شرط خامس يذكره النحاة وهو خاص بالاسم الخامس من هذه الأسماء، وهو (فو)، وهو أن يخلو من الميم، أي بأن لا يقال: هذا فَمُكَ، فإن صاحبته الميم أعرب بعلامات الإعراب الأصلية لفظا وتقديرا، فيقال: فَمُه نظيف. [12]. ويقال: صُنْتُ فَمِي عن الغيبة. [13]. وإلى هذا الشرط أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله: (واالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا). 1-أمثلة للأسماء الخمسة التي اجتمعت فيها شروط إعرابها بعلامات الإعراب الفرعية، من القرآن، الكريم: قال تعالى: {{مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ}}. [14]. وقال تعالى: {{سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ}}. [15]. وقال تعال: {{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ}}. [يوسف: 4. وإعرابه: (إذ) ظرف لما مضى من الزمان، والعامل فيه مقدر، أي اذكر(قال) فعل ماض (يوسف) فاعل (ل) حرف جر (أبي) مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة، وهذا هو محل الشاهد، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. ومقول القول قوله تعالى بعد ذلك: {{يا أبتي إني رأيت...}}.]. وقال تعالى: {{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ}}. [17]. وقال تعالى: {{وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ}}. [18]. وقال تعالى: {{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ}}. [19]. أما ذو التي تعرب إعراب الأسماء الخمسة، فهي التي تأتي بمعنى صاحب، وهي لا تفارق الإضافة، ولكنها لا تضاف إلا إلى أسماء الأجناس الجامدة، كالعِلْم والفضل والكرم والجود والشجاعة، ولا تضاف إلى أسماء الضمائر، والأعلام والمشتقات والجمل. ومن أمثلة (ذي) بمعنى صاحب، في حالة الرفع، قوله تعالى: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ}}. [الرحمن: 27. وإعرابه: الواو عاطفة للجملة الواقعة بعدها على الجملة السابقة وهي {{كل من عليها فان}} (يبقى) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر (وجه) فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف ورب من (ربك) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، ورب مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر (ذو) صفة لوجه مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف و (الجلال) مضاف إليه.]. ومن أمثلته في حالة النصب، قوله تعالى:{{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}}. [21]. ومن أمثلته في حالة الجر قوله تعالى: {{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ}}. [22]. 2-أمثلة للأسماء الخمسة التي لم تتوافر فيها شروط إعرابها بعلامات الإعراب الفرعية: قال تعالى: {{وَلا تَنْكِحُوا ما نكحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ}}. [23] ف(آباء) فاعل نكح، وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ولا يصح رفعه بالواو نيابة عن الضمة لاختلال شرط من شروطه، وهو الإفراد. وقال تعالى: {{فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ}}. [24]. وقال تعالى: {{وَلَهُ أَخٌ}}. [25] ف(أخ) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، و (له) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. وقال تعالى: {{وَبَنَاتُ الأخِ}}. [26] ف(بنات) مضاف و (الأخ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. فلم يعرب (أخ) في المثال الأول بعلامة الإعراب الفرعية وهي الواو نيابة عن الضمة، ولم يعرب (الأخ) في المثال الثاني بعلامة الإعراب الفرعية، وهي الياء نيابة عن الكسرة، لفقدهما أحد شروط الإعراب بالعلامات الفرعية، وهو الإضافة. وقال تعالى: {{حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي}}. [27]. وقال تعالى: {{وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي}}. [28]. وقال تعالى: {{لا أملكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي}}. [29]. وقال تعالى: {{اغفر لي وَلأخِي}}. [30]. ولم يعرب أخ بعلامات الإعراب الفرعية، وهي الواو نيابة عن الضمة والألف نيابة عن الفتحة و الياء نيابة عن الكسرة، لفقد شرط من شروط ذلك الإعراب وهو الإضافة إلى غير ياء المتكلم. [31]. وبهذا انتهى الكلام على إعراب الأسماء الخمسة، وهو الباب الرابع، ويليه شرح الباب الخامس، وهو باب المثنى.
1 - وإعرابه: رحم فعل ماض مبني على الفتح، والنون حرف وقاية لا محل له من الإعراب، وياء المتكلم مفعول به مبني على السكون في محل نصب، و (أبي) فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر.
2 - وإعرابه: أكرمت فعل وفاعل، وأبي مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وأب مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه.
3 - وإعرابه: دعوت فعل وفاعل، واللام حرف جر، وأبي مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والجار والمجرور متعلقان بدعا، وأب مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه.
4 - وإعرابه: جاء فعل ماض وإخوان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وإخوان مضاف وضمير المخاطب في محل جر مضاف إليه
5 - وإعرابه: واسيت فعل وفاعل، وإخوان مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهكذا تقدر الكسرة في حالة الجر.
6 - النساء: وإعرابه: الواو عاطفة، (ورث) فعل ماض وضمير الغائب المتصل به في محل نصب مفعول به مقدم، أبوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة، لأنه مثنى، وأبوا مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
7 - النساء: 11. وإعرابه: الواو عاطفة (لأبويه) اللام حرف جر، أبوي مجرور بالباء، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه مثنى، وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم (لكل) جار ومجرور بدل من الجار والمجرور السابق، كل مضاف واحد مضاف إليه (منهما) جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحد (السدس) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
8 - يوسف: 100. وإعرابه: الواو عاطفة (رفع) فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو (أبويه) أبوي مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه مثنى، وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه، (على العرش) جار ومجرور متعلقان ب(رفع)
9 - وإعرابه: هذا اسم إشارة للمفرد القريب مبتدأ مبني على السكون في محل رفع بالابتداء، وأُبَيُّ خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
10 - وإعرابه: سررت فعل وفاعل، بقدوم جار ومجرور متعلقان بسررت، وقدوم مضاف وأخيي مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهكذا تقدر الفتحة في حالة النصب.
11 - وإعرابه: (جاء) فعل ماض (أخو) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف وأبي من (أبيهم) مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف، وضمير الغائبين مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة، و (ذا)بمعنى صاحب حال من الفاعل، منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة
12 - وإعرابه: فم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الضم في محل جر، ونظيف خبر المبتدأ.
13 - وإعرابه صنت فعل وفاعل فم مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر بالإضافة (عن الغيبة) جار ومجرور متعلقان بصنت.
14 - مريم: 28. وإعرابه: (ما) حرف نفي (كان) فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر، (أبو) اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهذا هو محل الشاهد، وهو مضاف وضمير المخاطبة مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر بالإضافة (امرأ) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف و(سوء) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
15 - يوسف: 61. وإعرابه: (سنراود) السين تفيد معنى الاستقبال، ونراود فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن (عنه) جار ومجرور متعلقان بنراود، (أبا) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة، لأنه من الأسماء الخمسة، وهو محل الشاهد، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الضم في محل جر.
16 - يوسف: 4. وإعرابه: (إذ) ظرف لما مضى من الزمان، والعامل فيه مقدر، أي اذكر(قال) فعل ماض (يوسف) فاعل (ل) حرف جر (أبي) مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة، وهذا هو محل الشاهد، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. ومقول القول قوله تعالى بعد ذلك: [aia]{يا أبتي إني رأيت...[/aia]}.
17 - الشعراء: 124. ف(أخو) من (أخوهم) فاعل قال، وهو مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه من الأسماء الخمسة وهو محل الشاهد، وهو مضاف وضمير الغائبين مضاف إليه..
18 - الأحقاف: 21. وإعرابه: (اذكر) فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت (أخا) مفعول به لا ذكر منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة وهو محل الشاهد، وهو مضاف و (عاد) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
19 - المائدة: 30. ف(قتل) مضاف و(أخي) من (أخيه) مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة وهذا محل الشاهد، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر.
20 - الرحمن: 27. وإعرابه: الواو عاطفة للجملة الواقعة بعدها على الجملة السابقة وهي [aia]{كل من عليها فان[/aia]} (يبقى) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر (وجه) فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف ورب من (ربك) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، ورب مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر (ذو) صفة لوجه مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف و (الجلال) مضاف إليه.
21 - الإسراء: 26. وإعرابه: الواو عاطفة (آت) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء لا محل له من الإعراب (ذا) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة، لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف و (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر و(حقه) حق مفعول به ثان لآت، منصوب وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه
22 - الرحمن: 78. وإعرابه: (تبارك) فعل ماض (اسم) فاعل، وهو مضاف ورب من (ربك) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، (ذي) صفة لرب مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف و (الجلال) مضاف إليه وتأتي (ذو) موصولة في لغة طيء، وتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا، وسيأتي ذكرها في الأسماء الموصولة في باب النكرة والمعرفة.
23 - النساء: 22
24 - الأحزاب: 5. ف(آباء) مفعول به ل(تعلموا) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف وضمير الغائبين مضاف إليه مبني على السكون في محل جر، و(إخوان) خبر مبتدأ محذوف أي هم، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، فقد أعرب كل من آباء وإخوان بعلامات الإعراب الأصلية ولم يعربا بعلامات الإعراب الفرعية لفقد شرط من شروط إعراب الأسماء الخمسة بعلامات الإعراب الفرعية، وهو الإفراد.
25 - النساء: 12
26 - النساء: 23.
27 - يوسف: 80. ف(أب) فاعل ليأذن مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر، ولم تعرب كلمة (أب) بالواو نيابة عن الضمة، لفقدها شرطا من شروط الإعراب بالعلامات الفرعية، وهو الإضافة إلى غير ياء المتكلم.
28 - القصص: 34. ف(أخ) من (أخي) مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
29 - المائدة: 25. ف(أخ) معطوف على المفعول به، وهو (نفسي) منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر.
30 - الأعراف: 151
31 - يجوز أن يعرب كل من أب وأخ وحم إعراب المفرد، وإن توافرت شروط إعرابها بعلامات الإعراب الفرعية، ومن شوهد ذلك قول الشاعر: بأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ فِي االْكَرم وَمَنْ يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظَلَمْ كما يجوز إعرابها إعراب المقصور رفعا ونصبا وجرا، ومن شوهد ذلك قول الشاعر: أَبَاهَا إِنَّ وَأَبا أَبا هَا قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَتَاهَا ومن أمثال العرب: (مكره أخاك لا بطل).



السابق

الفهرس

التالي


12005467

عداد الصفحات العام

2614

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م