﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الغاية الثالثة: تكذيب الرسل والكفر بالوحي.
إن أقوى وسيلة يتمكن بها أهل الباطل، من الخلاص من التقيد بدين الله، ومن الاستجابة لرسله، عليهم الصلاة والسلام، هي: تكذيب أولئك الرسل في دعواهم أن الله تعالى بعثهم إلى الخلق لهدايتهم بوحيه، ووصف أولئك الرسل بضد ما يتصفون به من الصفات الحميدة التي أهلتهم لاختيار الله لهم رسلا إلى الناس، فيصفونهم بالضلال بدل الهدى، وبالسفه بدل الرشد، وبالجنون بدل كمال العقول، ويجعلونهم محلا للسخرية والاستهزاء بدلا من الاحترام والتوقير. وينعتون الوحي الذي أنزله الله عليهم وجميع الكتب السماوية التي نزل بها جبريل من عند الله-وآخرها القرآن الكريم-بأنها أساطير الأولين وبأنها كذب وافتراء. قال تعالى عن فرعون وقومه في موسى عليه السلام: {وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين، فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون} . وأخبر تعالى أن دأب الأمم المكذبة لرسله عليهم الصلاة والسلام في كل الأزمان، هو الاستهزاء والسخرية بهم، كما قال تعالى: {يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون} . وقال تعالى: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون، أتواصوا به بل هم قوم طاغون} . وهكذا وصفوا بينات الرسل أنها سحر، كما قال تعالى عن فرعون وقومه: {فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} وقال عمن كفر بعيسى من بني إسرائيل: {فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين} . وقال تعالى عن المشركين الذين كفروا بالوحي المنزل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين} . وقال تعالى عنهم: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين...} . وقال تعالى عنهم: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون}



السابق

الفهرس

التالي


12296828

عداد الصفحات العام

1517

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م