﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأسماء التي أطلقت على الإسلام وسبب إطلاقها:
من أشهر الأسماء التي أطلقها الصينيون على المسلمين لفظ (هْوِي)، ويسمون الدين الإسلامي: (دين هوي) وذكر بعض الكتاب أن سبب هذا الإطلاق هو: أن إحدى قوميات المسلمين العشر تسمى: (قومية هوي) وهذه القومية منتشرة في كل مناطق الصين، أما القوميات التسع الأخرى فإنها تنحصر في مناطق معينة لذلك اشتهرت قومية: (هوي) بالإسلام في الصين، فأطلق الصينيون هذا اللفظ على الإسلام، اعتقاداً منهم ـ وهو اعتقاد غير صحيح ـ أنه لا يوجد مسلمون في غير هذه القومية. [1]. ومن الأسماء التي أطلقوها على المسلمين كلمة: (داشي) وهي تعني معنى: تاجر، والسبب في ذلك أن لمسلمين الأوائل الذين وفدوا على الصين كانوا تجاراً فأطلقوا عليهم ذلك. وهناك تسميات أخرى عند الصينيين أطلقوها على الإسلام، ترجمات بعضها كما يأتي: (دين الصفاء، دين السلام، الدين المقدس، الدين الحنيف...) وفي عهد الحكومة الشيوعية ـ عام 1956م ـ صدر بلاغ يوجب الالتزام بإطلاق اسم الإسلام، ويمنع غير ذلك من الأسماء فأصبح هو الغالب على ألسنة الناس. [2].
1 - الإسلام في الصين: الصفحة الأولى من مقدمة المؤلف: نبذة عامة ـ إبراهيم فنغ جين يوان. المسلمون الصينيون صفحة: 16
2 - الإسلام في الصين، صفحة: 36. فهمي هويدي، وقد أشار في صفحة 192 من نفس الكتاب إلى أن قومية (هوي) أطلقت على المسلمين من ذوي الأصول العربية والفارسية، ويمكن مراجعة: مجلة دراسات شرقية، العددان: 3، 4 ص: 54. لسنة: 1414 هـ ـ 1994م. باريس



السابق

الفهرس

التالي


12300031

عداد الصفحات العام

2095

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م