﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وفي الطريق عقبات:
العقبة الأولى: ومع تلك النشاطات وآثارها الإيجابية في الصحوة المباركة، فإن عقبات كأداء وقفت أمام العمل الإسلامي، وأثرت عليه أثراً سلبياً، وأعاقت تقدمه، وتنقسم هذه العقبات ثلاثة أقسام: العقبة الأولى: ذاتية: وهي ما يحصل من النزاع المؤدي إلى الفشل بين الجماعات والأحزاب الإسلامية، بل بين الجماعة الواحدة والحزب الواحد لأسباب شخصية في الغالب، وأهمها المنافسة على الزعامات، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في الإجابة عن السؤال الثاني "المفصل الثالث". ومنها الاختلاف في الخطاب السياسي الذي قد يصل أحياناً إلى وقوف جماعة ضد نشاط أخرى، وقوفاً مبنياً على فتاوى تحرم ذلك النشاط، كتكوين حزب إسلامي في دولة تتعدد فيها الأحزاب المناوئة للإسلام، والاشتراك في الانتخابات، والدخول في البرلمانات، فيفرق ذلك كلمة المسلمين ويضعف عملهم. ويدخل في ذلك تعدد الأحزاب الإسلامية في البلد الواحد، مع عدم التعاون والتنسيق فيما بينهم، مما يضعفهم أمام الأحزاب المناوئة للإسلام، بل الأشد من ذلك رمي بعض تلك الأحزاب بعضاً بمساوي وعيوب قد لا تكون موجودة فيها للتنفير منها. وهناك أسباب أخرى للتنازع بين الجماعات، لا داعي للتفصيل فيها. ومع ذلك فإن الحركات الإسلامية المتقاربة في أهدافها ووسائل عملها، قادرة على التنسيق فيما بينها، والتعاون على ما يحقق للأمة مصالحها ولو في الحد الأدنى من ذلك، ولكن العقبات الأخرى تحول بينها وبين تعاونها؛ لأن الجماعة الواحدة في بلد واحد لا تتيح لها حكومتها حرية العمل المثمر، ومن باب أولى الجماعات الإسلامية في غير البلد الواحد. وقد حاول بعض العلماء إيجاد رابطة تجمع علماء المسلمين من جميع البلدان، فلم يجدوا دولة واحدة تستضيفهم ليكون مقرهم فيها، مع أن مؤسسات أخرى، مثل ما يسمى بـ"الحوار الإسلامي المسيحي" تجد في كثير من تلك الدول ترحيباً حاراً، وعوناً مادياً ومعنوياً. بل إن بعض حكومات الشعوب الإسلامية، تمنع بعض زعماء الجماعات الإسلامية وعلمائها من مغادرة بلدانهم، وبعض الحكومات تمنع دخولهم إليها، فهم محاصرون في نشاطهم دخولاً وخروجاً!!. ومعلوم أن تعاونهم والتنسيق فيما بينهم يحتاج إلى لقاء وتحاور وتشاور، لدراسة ما يمكنهم الاتفاق عليه من العمل... وقد كان العلماء الذين يتاح لهم الخروج من بلدانهم، يجدون فرصاً للقاء وإقامة الندوات والمؤتمرات في بعض الدول الغربية، ولكن ذلك أصبح صعباً بعد الحملة الغربية على النشاط الإسلامي، كما هو معلوم.



السابق

الفهرس

التالي


12297647

عداد الصفحات العام

2336

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م