﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مشكلات تعترض هؤلاء الشباب:
المشكلة الأولى: وقوف بعض العلماء المقلدين ضد منهجهم. إنه مع تريث هذا الشباب في العمل والسير بتؤدة وحكمة، فإن بعض العلماء القدامى ـ وهم مقلدون تقليداً أعمى ـ يسيرون على مناهج فيها شيء من البدع والخمول، عارضوهم واتهموهم بالوهابية، ويحاول الشباب عدم الاصطدام بهم، ولكنهم سائرون على منهجهم. والصدام مع هؤلاء العلماء أشد ضرراً من الصدام مع السياسيين الذين يوالون الدولة، لأن لهؤلاء العلماء سيطرة على المجتمع من الناحية الروحية، والمجتمع يغلب عليه الجهل وقد ألف السير وراء هؤلاء العلماء فيقبلون ما يقرونه ويرفضون ما يردُّونه. وأكثر الذين يثقون في هذه الجماعة المباركة، هم من المثقفين الذين ليسوا منتمين لجماعات معينة، وعوام المسلمين. وجماعة التبليغ تعارض أيضاً هذه الجماعة ولكنها أخف من غيرها. وتوجد فئة تنتمي إلى الشيعة وهي قليلة، ولكنها عنيفة، وتتعاون مع السفارة الإيرانية في بانكوك، ومعارضتها لهذا الجماعة واضحة ولكنها ضعيفة لقلة أتباعها. المشكلة الثانية: ترصد الحكومة للمسلمين والموالون لها من المسلمين. فإن هؤلاء المنخرطين في سياسة الدولة يعمل بعضهم جواسيس على إخوانهم. المشكلة الثالثة: الجبهات التحريرية السياسية. وهي التي تدعوا لمحاربة الدولة وتحرير البلاد، ولكن لها مشارب مختلفة غربية وشرقية، وبعضها معتدل، ولكنهم قد يقومون بأعمال هجومية على قطارات الدولة بالقنابل والمفرقعات وغيرها، فيسببون بذلك مضايقة الدولة للمسلمين، مع أن هجومهم إنما يؤثر أكثر على المدنيين.



السابق

الفهرس

التالي


12293306

عداد الصفحات العام

839

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م