﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

العلة الثانية العدل.
والمقصود بالعدل-هنا- [1] خروج الاسم عن صيغته الأصلية -تقديرا-إلى صيغة أخرى مع اتحاد معنى الصيغتين، ومن أمثلة ذلك: عُمَرُ، وزُفَرُ، وزُحَلُ. فقد أتت هذه الأسماء ممنوعة من الصرف، فلا يلحقها التنوين، ولاتجر بالكسرة، وهي أعلام، فعمر-مثلا-علم على الفاروق رضي الله عنه، ويكون علما على غيره ممن سمي به، وزفر علم على عالم جليل من أصحاب أبي حنيفة، ويصدق على كل من سمي به، وزحل علم على كوكب معين، فلما جاءت هذه الأسماء ممنوعة من الصرف وهي أعلام ولم توجد فيها علة أخرى غير العلمية، قدر النحاة أنها معدولة عن صيغ أخرى، فقدروا أن (عمر) معد ول به عن عامر، وأن (زفر) معد ول به عن زافر، وأن (زحل) معد ول به عن زاحل. فيكون كل منها ممنوعا من الصرف للعلمية والعدل. ومن أمثلة ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ النَّاس بِعَطَنٍ). [2].
1 - أي علة العدل التي تمنع الصرف مع العلمية، بخلاف علة العدل التي تمنع مع الوصفية، فإن العدل فيها يكون تحقيقا.
2 - رواه الشيخان من حديث أبي هريرة. والحديث يتضمن رؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في فضله ثم في فضل أبي بكر وعمر، واستحالت، أي تحولت الدلو (غربا) أي دلوا كبيرة، والنزع الاستقاء. ف(عمر) في قوله: (فأخذها عمرُ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو ممنوع من الصرف-وهو التنوين-للعلمية والعدل، و (عمر) في قوله: (نزع عمرَ) مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعدل.



السابق

الفهرس

التالي


12005695

عداد الصفحات العام

2842

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م