{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146}[النساء]
(059) سافر معي في المشارق والمغارب :: (053) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (052) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (058)سافر معي في المشارق والغارب :: (057) سافر معي في المشارق والمغارب :: (051) اثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (056) سافر معي في المشارق والمغارب :: (055) سافر معي في المشارق والمغارب :: (050) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة وأمنها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

(020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

من حقوق المرأة على وليها أن يختار لها الزوج الصالح، ويبحث عنه

وهذا أمر مشروع، وقد عرض الرجل الصالح إحدى ابنتيه على موسى موسى عليه السلام، عندما توسم فيه الصلاح كما قال تعالى: {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ} [القصص].

وطبق ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في عهده، كما عرض عمر بن الخطاب، رضي الله عنه بنته حفصة حين تأيمت على عثمان فاعتذر، ثم عرضها على أبي بكر فسكت، ثم خطبها رسول الله، وعلم عمر أن سبب اعتذار عثمان وسكوت أبي بكر، علمهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد ذكرها [راجع القصة في صحيح البخاري: 6/130] .
وإن ما فعله الرجل الصالح من عرض إحدى ابنتيه على موسى ، وما فعله عمر بن الخطاب من عرض ابنته على كل من أبي بكر وعثمان، وجرى عليه غيرهما من أُولي العلم، لهو الذي ينبغي أن يقتدي به أولياء النساء، والإحجام عن ذلك تكبراً وأنفةً، ما هو إلا إحدى الصفات الجاهلية التي قضى عليها الإسلام، فلا ينبغي بقاؤها بين المسلمين.









السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13317410

عداد الصفحات العام

1264

عداد الصفحات اليومي