{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (015) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(08) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

(08) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

ومن أهم حقوق الزوج على زوجته طاعتها له في غير معصية الله تعالى:
ويدل على ذلك الحديثان السابقان وغيرهما، كحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها، ولا مالها بما يكره). [النسائي (6/56) قال المحشي على جامع الأصول (6/498): ورواه أحمد، وإسناده حسن، وحسنه الألباني في إرواء الغليل]

حكم تصرف المرأة في مالها بدون إذن زوجها:

يرى بعض العلماء أن الزوجة لا يجوز لها التصرف في مالها، ولو كان تصرفها بِرًّ، كا الصدقة، مستدلين بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: السابق: (ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)؛ قد يفهم منه أن المرأة لا تتصدق من مالها، إلا إذا رضي الزوج بتصرفها، وفي هذه المسألة اختلافبين العلماء، ووالصحيح، أن لها الحق في تصرفها في مالها كزوجها، ولا فرق بين ارجل والمرأة، في ذلك وفي كثير من الأحكام غيره، وقد فصلت أقوال العلماء في هذا المسألة [في الجزء الثاني من كتاب الربية الإسلامية في أمن المجتمع الإسلامية] في موقع الروضة الإسلامية في المجتمع الإسلامي الذي أنشر منه حلقات الأسرة، في قسم المؤلفات، وهذا رابط الموقع لمن أراد الاطلاع على اختلاف العلماء وأدلة كل منهم:

http://al-rawdah.net/r.php?sub0=start

ومن الأحاديث الواضحة الدلالة على حق المرأة في تصرفها في مالها، بدون إذن زوجها، حثُّ الرسول صلى الله عليه وسلم، النساء على الصدقة، واستجابتهن لذلك، وتصدقهن بحليهن، كما روى ذلك جابر، قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم، قام يوم الفطر، فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم، نزل وأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط ثوبه، يلقين النساء صدقة، قلت لعطاء: زكاة يوم الفطر؟ قال: لا ولكن صدقة يتصدقن بها حينئذ، تلقي المرأة فتخها ويلقين".[صحيح مسلم (2/603)، وروى البخاري نحوه من حديث ابن عباس: (2/525). ويراجع شرح النووي على صحيح مسلم (6/173)]. وهذا هو الصحيح، لأن لكل بالغ عاقل سليم العقل التصرف فيما يملك،إلا إذا كان سفيها يتصرف تصرفا غير جائز كا الطفل والفيه، فيحجر عليه الحاكم، وله باب خص في كتب الفقه، وأدلته واضحة في القرآن والسنة.

وجوب طاعة الزوجة زوجها إذا دعاها إلى فراشه، وإثما إذا عصت

ومما يجب عليها من الطاعة لزوجها إجابتها دعوته إياها إلى فراشه، وقد ورد في امتناعها عن إجابتها وعيد شديد، وهو أن الملائكة تلعنها ليلتها إذا بات زوجها غاضباً عليها، كما في حديث أبي هريرة ïپ´، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح). [البخاري (6/150) ومسلم (2/1059)].




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13164437

عداد الصفحات العام

976

عداد الصفحات اليومي