نبذة عن اتحاد الطلبة المسلمين:

وقبل الانتقال إلى الكلام عن ديترويت رأيت أن ألخص تعريفا باتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا ليكون القارئ على بصيرة ومعرفة بنشاط إخوانه في الله من أجل رفع كلمة الله:

أسس الاتحاد نخبة من الطلبة المسلمين في عام 1383ﻫ وتزيد فروعه الآن على مائة وسبعين فرعا، ونشاطه يتركز في الجامعات لأهميتها، وله نشاط في الجاليات الإسلامية.

يضم الاتحاد في عضويته الطلاب والعلماء والمهندسين، ويزيد عدد أعضائه على ستة آلاف عضو [كان هذا الإحصاء في رمضان سنة 1397ﻫ.].

الاتحاد مسجل لدى السلطات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، ويعتبر جمعية ثقافية علمية دينية وهو منظمة مستقلة عن أي هيئة أو حكومة أو حزب سياسي.

أهداف الاتحاد:


إعانة وتنظيم الطلبة المسلمين، ليسهل عليهم التحصيل العلمي الرفيع مقرونا بالعقيدة الصحيحة والخلق القويم، وتهيئة الوسائل والبرامج التي تمكنهم من ممارسة شعائرهم الدينية والارتباط الوثيق بقضايا بلادهم والعمل الواعي على نصرتها.

تعريف المجتمع الأمريكي بتعاليم الإسلام ودعوتهم إليه بالحكمة والموعظة الحسنة (وتصحيح مفاهيمهم عن الأمة الإسلامية والعربية).

تيسير تعليم الإسلام وممارسة تعاليمه للمسلمين الجدد وربطهم بعقيدة التوحيد وتجنبهم مواطن الانحراف والزلل في العقيدة والسلوك.

تجهيز المكتبات والمؤسسات العلمية والجامعات بالمصادر الإسلامية حول العالم الإسلامي وقضاياه، لتيسير مراجعتها على الباحث الأمريكي والطالب المسلم بحيث تكون بديلا لكتب المستشرقين.

إنشاء المؤسسات الإسلامية اللازمة لمستقبل المسلمين والإسلام في القارة الأمريكية، كالمدارس والمعاهد ومخيمات الشباب وبيوت الطلبة والمستشفيات وغيرها.

العمل على وحدة المسلمين في أمريكا الشمالية وزيادة التعارف والتآلف فيما بينهم. هذا وقد أنجز الاتحاد إنجازات طيبة في حدود طاقته، كبيوت الطلبة ومخيمات الشباب.

وإنشاء بعض المؤسسات المتخصصة النافعة:


1 ـ كهيئة الوقف الإسلامي التي كان من نتائجها: مطابع الاتحاد ودور الثقافة والنشر، ومركز بيع الكتب الإسلامية، ومشروع استعمال الطاقة الشمسية، ومشروع الكشف عن الفطريات المرضية..

2 ـ مركز التعليم الإسلامي.

3 ـ الجمعيات العلمية المتخصصة: كجمعية الأطباء المسلمين، ورابطة علماء الاجتماعيات المسلمين، وجمعية العلماء والمهندسين المسلمين.

4 ـ الأمانة العامة الدائمة التي أسست سنة 1395ﻫ وللاتحاد منجزات أخرى يستطيع القارئ أن يعود إلى الكتيب العربي الذي نشر باسم: اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا والذي اقتطفت منه هذه النقاط.

إما إلى هؤلاء وإما إلى أولئك..!


والذي أود أن أختم به الكلام عن هذا الاتحاد وفروعه أن أنادي أغنياء الأمة الإسلامية أن يبذلوا من أموالهم ما يعينون به هؤلاء العاملين وغيرهم، ممن يقومون بواجب ليس عليهم وحدهم بل هو واجبنا جميعا، والذي لا يقدر، أو لا يحاول، المشاركة بنفسه، وهو قادر على المشاركة بماله في سبيل الله، ثم لا يشارك فليخف على نفسه من الإثم.

إن هؤلاء القوم ـ اتحاد الطلبة المسلمين وغيرهم ـ ذوو اختصاصات علمية متنوعة، وذوو مقدرة إدارية وعمل دؤوب، في وسعهم أن يوسعوا دائرة دعوتهم إلى إنشاء مدارس وكليات ومساجد ومراكز متنوعة الأعمال، والذي ينقصهم هو المال. ألا فلينتظر الأغنياء وبال غناهم الذي يبطر أكثرهم فينفقون أموالهم في غير طاعة الله، ونداء الواجب يدعوهم فلا يستجيبون.