﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


ولزيارة قبره  مزية على سائر القبور:

ولزيارة قبره  مزية على سائر القبور:
ولزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ وصاحبيه، مزية لا توجد لمقابر أخرى من مقابر المسلمين، قال شيخنا محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "يوجد فرق بصفة إجمالية عامة بين زيارة عموم المقابر لعامة الناس وخصوص زيارة القبور الثلاثة، إذِ الغرض من زيارة عامة المقابر هو الدعاء لها وتذكر الآخرة كما قال صلى الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر الآخرة).
أما هذه الثلاثة الْمُشَرَّفة فلها خصائص لم يشاركها فيها غيرها:
أولاً: ومن حيث الموضوع ارتباطها بالمسجد النبوي أحد المساجد التي من حقها شد الرحال إليها.
ثانياً: عظيم حق من فيها على المسلمين، إذ بزيارتهم لا يتذكر الآخرة فحسب، بل ويستفيد ذكريات الدنيا، وعظيم جهادهم في سبيل إعلاء كلمة الله، ونصرة دينه، وهداية الأمة، والقيام بأمر الله حتى عُبد الله وحده، وعُمل بشرعه فيما يثير إحساس المسلم، ووجوب تجديد العهد مع الله تعالى وحده على العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي خلفائه الراشدين رضوان الله عليهم، وهذا ما يجعل الإنسان يتوجه إلى الله عقب السلام عليهم بخالص الدعاء أن يجزيهم على ذلك ما يعلم سبحانه أنهم أهل له.
ثالثاً: عظيم الفضل من الله على من سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يرد الله تعالى عليه صلى الله عليه وسلم، روحه فيرد عليه السلام، وكل ذلك أو بعضه لا يوجد عند عامة المقابر وهذا مع مراعاة الآداب الشرعية في الزيارة لما تقدم". [أضواء البيان ج8، ص:350، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت.]




السابق

الفهرس

التالي


15604479

عداد الصفحات العام

1687

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م