﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾ [النور ٥٥]
(029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (02)الدعوة إلى الإسلام في أوربا :: (02)ما المخرج :: (01) الدعوة إلى الإسلام في أوربا :: (01)ما المخرج؟ :: (028)سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (026)أثر فقه عظمة الله في الخشوع له-الحلقة الأخيرة :: (025)أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


برقيات سريعة:

برقيات سريعة:
1- الشعوب المسلمة وحكامها في سفينة واحدة، تتقاذفها عواصف الأعداء، ولا نجاة لهم جميعاً إلا بوحدة الكلمة والتعاون على البر والتقوى.
2- قوتان هما المخرجان: القوة الإيمانية، والقوة المادية.
3- وقوف حكومات الشعوب الإسلامية صفاً واحداً، على أساس الإسلام فرض، وفي تفرقها دمار وهلاك.
4- عناية الدول والموسرين في الشعوب الإسلامية بالفقراء والمحتاجين من الشباب، بتوفير الحياة المطمئنة، واجب وعامل استقرار.
5- الثبات على مبادئ الإسلام هو الفوز الحقيقي، والخروج عن ذلك فيه الخسران المبين.
6- يجب أن تتضمن مناهج التعليم، مع بيان العقيدة والعبادة والحلال والحرام، بيان المخاطر المحيطة بالأمة، وكيفية درئها ودفعها عن البلدان الإسلامية.
7- يجب تدعيم شورى أهل الحل والعقد في البلدان الإسلامية، كل فيما يجيده مما يحقق مصالح الأمة ويدفع عنها المفاسد.
8-على علماء الشريعة والمتخصصين في أي علم من العلوم الإنسانية وغيرها، القيام ببيان الحق والباطل في كل المجالات؛ لأن الله تعالى كلفهم ذلك، ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه.
"العدو الأخضر" في زعم أهل الغرب ليس مثل "العدو الأحمر" إنه دين الله الباقي إلى قيام الساعة... بل إنه عندما يحاول أعداؤه القضاء عليه، شبيهون بمن يتجه إلى الشمس، ويأخذ نفساً طويلاً فينفخ فيها ليطفئها: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)} [1].
والحمد لله رب العالمين.
وسبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.
انتهيت من كتابة هذا البحث في منزلي بالمدينة المنورة
في الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الثلاثاء
1من شهر ذي الحجة سنة 1428ه 11/ ديسمبر 2007م
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.



1 - الصف



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10473534

عداد الصفحات العام

880

عداد الصفحات اليومي