{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً (105) وَاسْتَغْفِرْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (106) وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنْ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (108) هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (109) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدْ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (112)} [النساء]
صيغة مقترحة للدعاء على من يعتدي على المسلمين :: مقالات مثبتة عن مصر :: حوار مع الأخ المسلم عبد الواحد فانبوميل-لاهاي :: (45)السيرة النبوية - تاسعًا دور اليهود في العهد المكي واستعانة مشركي مكة بهم[الصلابي] :: (05)الإيمان هو الأساس - الفصل الأول الإيمان بالله :: حوار مع المستشرق السويدي - كنث رتزن KENNEH RITZEN :: (4)الإيمان هو الأساس - تمهيد في تعريف الإيمان :: حوار مع الأخ الألماني المسلم محمد صديق-دار الإسلام فرانكفورت :: (3)كتاب الإيمان هو الأساس - مقدمة المؤلف :: (02) الإيمان هو الأساس :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني يوسف إسلام[لندن] :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: :: (019)أثر تربية المجتمع- اجتناب الأسباب المؤدية إلى فقد الأخوة الإسلامية أو إضعافها ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة الأولى: أسباب حذف الفاعل.

من المعلوم أنه لا ينوب شيء عن شيء إلا إذا كان المنوبُ عنه غيرَ موجود، وقد سبق أن الفاعل لابد من ذكره، ولا يجوز حذفه، وهذه المسألة تدل على أن الفاعل يحذف، بدليل ذكر نائبٍ عنه، فما الأسباب التي يحذف من أجلها الفاعل؟
ذكر العلماء أسبابا كثيرة تُسوِّغُ حذفَ الفاعل، منها ما هو لفظي، ومنها ما هو معنوي.
من الأسباب اللفظية: قصد المتكلم الإيجاز، مثل قوله تعالى: {وإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ}. [النحل: 126. وإعرابه: الواو عاطفة (إن) حرف شرط وجزم (عاقبتم) عاقب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وضمير الرفع في محل رفع فاعل، (فعاقبوا) الفاء رابطة لجملة الجواب بجملة الشرط، عاقبوا فعل أمر مبني على حذف النون، و ضمير الجماعة فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط (بمثل) جار ومجرور متعلقان بعاقبوا، ومثل مضاف و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه (عوقبتم) عوقب فعل ماض مبني للمجهول، وضمير المخاطب في محل رفع نائب فاعل (به) جار ومجرور متعلقان بعوقب،والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد ضمير الغائب في (به)] ولو ذكر الفاعل لكان تقدير الكلام هكذا: بمثل العقاب الذي عاقبكم غيركم به

ومنها: قصد المحافظة على انسجام الفواصل، مثل قوله تعالى: {ثُمَّ تُوفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كسبتْ وهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}. [البقرة: 281. وإعرابه: (ثم) عاطفة تفيد الترتيب و التراخي (توفى) فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر (كل) نائب فاعل مرفوع، وهو المفعول الأول في الأصل وكل مضاف و (نفس) مضاف إليه (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول ثان (كسبت) فعل ماض والتاء للتأنيث، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هي، يعود إلى نفس، والمفعول محذوف تقديره ما كسبته وجملة الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد هو ضمير الغائب المحذوف في كسبته. (وهم) الواو واو الحال، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (لا) حرف نفي (يظلمون) فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، وهذا هو محل الشاهد، وهو أن الفاعل حذف للمحافظة على تناسب الفواصل، إذ الآيات قبل هذه الآية وبعدها سائرة على نفس المنوال: (يحزنون-مؤمنين-تعلمون-) وكذا ما بعدها... والفاعل هو الله تعالى ولو ذكر لقيل: وهم لا يظلمهم الله، مع أن لحذفه سببا آخر وهو العلم به. وجملة الفعل ونائبه في محل نصب حال من (كل نفس) وجمع باعتبار المعنى، وعاد الضمير إليه مفردا في (كسبت) باعتبار اللفظ.]، والسجع، مثل قولهم: (من طابت سريرتُه حُمِدَتْ سيرتُه). [وإعرابه: (من) اسم شرط يجزم فعلين الأول شرطه والثاني جوابه وجزاؤه، وهي في محل رفع مبتدأ (طابت) طاب فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث (سرير ته) سريرة فاعل مضاف، والضمير في محل جر مضاف إليه (حمدت) فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث (سيرته) سيرة فاعل مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ (من).].

ومنها: المحافظة على الوزن في الشعر، كما في قول الأعشى:
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا، وعُلِّقَتْ رَجُلاً غَيْرِي، وعُلِّقَ أُخْرَى ذَلِكَ الرَّجُلُ
[يصف الشاعر جنون العاشقين العارض، الذي يجعل هذا يحب هذه، وهي تحب ذلك، وذلك يحب تلك، فلا يلتقي على الحب اثنان. على حد قول آخر:
جَنَنَّا بِلَيْلَى، وَهْيَ جَنَّتْ بِغَيْرِنَا وَأُخْرَى بِنَا مَجْنُونَةٌ لاَ نُرِيدُهَا
إعراب البيت: (علقتها) علق فعل ماض مبني للمجهول، وضمير المتكلم المتصل في محل رفع نائب فاعل وهو-في الأصل-المفعول الأول، وضمير الغائبة في محل نصب مفعولثان لأن علَّق يتعدى لمفعولين (عرضا) مفعول مطلق مبين للنوع (وعلقت) الواو عاطفة و علق فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود إلى حبيبته هريرة، وهو-في الأصل-المفعول الأول (رجلا) مفعول ثان لعلق (غيري) غير صفة لرجل منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، غير مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه (وعلق) الواو عاطفة، علق فعل ماض مبني للمجهول (أخرى) مفعول ثان تقدم على المفعول الأول، وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (ذلك) اسم إشارة في محل رفع نائب فاعل (الرجل) صفة لاسم الإشارة مرفوع. والشاهد في البيت بناء ثلاثة أفعال للمجهول، وهي: علقتها، وعلقت، وعلق، وقد حذف الفاعل فيها محافظة على وزن الشعر، ولو أنه ذكر فاعل كل منها، لقال: علقني الله هريرة، وعلق الله هريرة رجلا غيري، وعلق الله ذلك الرجل امرأة أخرى، وكيف يستقيم وزن الشعر على هذا، وفيه كذلك سبب آخر وهو الإيجاز في الكلام. ]
.
وهنالك أسباب معنوية تسوغ حذف الفاعل:
منها: العلم به، كقوله تعالى: {وخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا}. [النساء: 28. وإعرابه: الواو عاطفة (خلق) فعل ماض مبني للمجهول (الإنسان) نائب فاعل(ضعيفا) حال من الإنسان. وحذف الفاعل-وهو الله تعالى-للعلم به.].
ومنها الجهل به، كقول الرجل: سُرِقَ متاعي، فحذف الفاعل لعدم علمه بشخصه، ولو قال سرق السارق متاعي لما كان لذكر الفاعل فائدة.
ومنها خوف المتكلم منه، كأن يقول الخائف ممن ظلمه من الطغاة: ظُلِمْتُ.
ومنها الخوف على الفاعل: كأن يَسجن الوالي شخصا ظلما، فيطلقه آخر سرا، فيقول من يعرفه: أُطْلِقَ السجينُ، ويحذف الفاعل مع علمه به خوفا عليه من بطش الظالم. [6].
ومنها عدم تعلق غرض بذكره، كقوله تعالى: {وإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا}. [النساء: 86. وإعرابه: الواو عاطفة (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان متضمنة معنى الشرط ومحلها النصب على الظرفية، والعامل فيها جوابها (فحيوا)، (حييتم) حيي فعل ماض مبني للمجهول، والضمير المتصل به في محل رفع نائب فاعل (بتحية) جار ومجرور متعلقان بحيي، والجملة في محل جر بإضافة (إذا) إليها (فحيوا) الفاء واقعة في جواب الشرط (إذا) حيوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، (بأحسن) الباء حرف جر وأحسن مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه اسم لا ينصرف، والجار والمجرور متعلقان ب(حيوا) (منها) جار ومجرور متعلقان بأحسن.]. فلا غرض لذكر الفاعل هنا، وهو الذي يبدأ بالتحية، إذ المطلوب ممن يُبْدَأُ بالتحية أن يرد على البادئ بأحسن مما حياه بصرف النظر عمن هو البادئ.

1 - النحل: 126. وإعرابه: الواو عاطفة (إن) حرف شرط وجزم (عاقبتم) عاقب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وضمير الرفع في محل رفع فاعل، (فعاقبوا) الفاء رابطة لجملة الجواب بجملة الشرط، عاقبوا فعل أمر مبني على حذف النون، و ضمير الجماعة فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط (بمثل) جار ومجرور متعلقان بعاقبوا، ومثل مضاف و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه (عوقبتم) عوقب فعل ماض مبني للمجهول، وضمير المخاطب في محل رفع نائب فاعل (به) جار ومجرور متعلقان بعوقب،والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد ضمير الغائب في (به)
2 - البقرة: 281. وإعرابه: (ثم) عاطفة تفيد الترتيب و التراخي (توفى) فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر (كل) نائب فاعل مرفوع، وهو المفعول الأول في الأصل وكل مضاف و (نفس) مضاف إليه (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول ثان (كسبت) فعل ماض والتاء للتأنيث، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هي، يعود إلى نفس، والمفعول محذوف تقديره ما كسبته وجملة الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد هو ضمير الغائب المحذوف في كسبته. (وهم) الواو واو الحال، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (لا) حرف نفي (يظلمون) فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، وهذا هو محل الشاهد، وهو أن الفاعل حذف للمحافظة على تناسب الفواصل، إذ الآيات قبل هذه الآية وبعدها سائرة على نفس المنوال: (يحزنون-مؤمنين-تعلمون-) وكذا ما بعدها... والفاعل هو الله تعالى ولو ذكر لقيل: وهم لا يظلمهم الله، مع أن لحذفه سببا آخر وهو العلم به. وجملة الفعل ونائبه في محل نصب حال من (كل نفس) وجمع باعتبار المعنى، وعاد الضمير إليه مفردا في (كسبت) باعتبار اللفظ.
3 - وإعرابه: (من) اسم شرط يجزم فعلين الأول شرطه والثاني جوابه وجزاؤه، وهي في محل رفع مبتدأ (طابت) طاب فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث (سرير ته) سريرة فاعل مضاف، والضمير في محل جر مضاف إليه (حمدت) فعل ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث (سيرته) سيرة فاعل مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ (من).
4 - يصف الشاعر جنون العاشقين العارض، الذي يجعل هذا يحب هذه، وهي تحب ذلك، وذلك يحب تلك، فلا يلتقي على الحب اثنان. على حد قول آخر: جَنَنَّا بِلَيْلَى، وَهْيَ جَنَّتْ بِغَيْرِنَا وَأُخْرَى بِنَا مَجْنُونَةٌ لاَ نُرِيدُهَا إعراب البيت: (علقتها) علق فعل ماض مبني للمجهول، وضمير المتكلم المتصل في محل رفع نائب فاعل وهو-في الأصل-المفعول الأول، وضمير الغائبة في محل نصب مفعولثان لأن علَّق يتعدى لمفعولين (عرضا) مفعول مطلق مبين للنوع (وعلقت) الواو عاطفة و علق فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود إلى حبيبته هريرة، وهو-في الأصل-المفعول الأول (رجلا) مفعول ثان لعلق (غيري) غير صفة لرجل منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، غير مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه (وعلق) الواو عاطفة، علق فعل ماض مبني للمجهول (أخرى) مفعول ثان تقدم على المفعول الأول، وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأنه اسم مقصور (ذلك) اسم إشارة في محل رفع نائب فاعل (الرجل) صفة لاسم الإشارة مرفوع. والشاهد في البيت بناء ثلاثة أفعال للمجهول، وهي: علقتها، وعلقت، وعلق، وقد حذف الفاعل فيها محافظة على وزن الشعر، ولو أنه ذكر فاعل كل منها، لقال: علقني الله هريرة، وعلق الله هريرة رجلا غيري، وعلق الله ذلك الرجل امرأة أخرى، وكيف يستقيم وزن الشعر على هذا، وفيه كذلك سبب آخر وهو الإيجاز في الكلام.
5 - النساء: 28. وإعرابه: الواو عاطفة (خلق) فعل ماض مبني للمجهول (الإنسان) نائب فاعل(ضعيفا) حال من الإنسان. وحذف الفاعل-وهو الله تعالى-للعلم به.
6 - وإعراب هذه الأمثلة واضح.
7 - النساء: 86. وإعرابه: الواو عاطفة (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان متضمنة معنى الشرط ومحلها النصب على الظرفية، والعامل فيها جوابها (فحيوا)، (حييتم) حيي فعل ماض مبني للمجهول، والضمير المتصل به في محل رفع نائب فاعل (بتحية) جار ومجرور متعلقان بحيي، والجملة في محل جر بإضافة (إذا) إليها (فحيوا) الفاء واقعة في جواب الشرط (إذا) حيوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، (بأحسن) الباء حرف جر وأحسن مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه اسم لا ينصرف، والجار والمجرور متعلقان ب(حيوا) (منها) جار ومجرور متعلقان بأحسن.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

6505953

عداد الصفحات العام

207

عداد الصفحات اليومي