{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُوْلَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)} [البقرة]
صيغة مقترحة للدعاء على من يعتدي على المسلمين :: مقالات مثبتة عن مصر :: رسالة إلى شباب الإيمان والحكمة في اليمن :: على رصيف البحر الأحمر(كورنيش جدة) :: رحلة ماليزيا/1435هـ/2014م :: 045)رسائل إلى شباب الإيمان والحكمة في اليمن: :: مستقبل الجهاد في فلسطين؟ :: اليهود يدربون الفلسطينيين على الجهاد في سبيل الله! (نسخة جديدة) :: (033)الإسلام وضرورات الحياة - الخاتمة ونتائج البحث :: (032)الإسلام وضرورات الحياة -المبحث السابع: حفظ الأموال من السفهاء :: (031)الإسلام وضرورات الحياة - المبحث السادس: أداء الحقوق إلى أهلها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


المسألة الثانية: أقسام الموصول، وألفاظه:

المسألة الثانية: أقسام الموصول، وألفاظه:
ينقسم الموصول من حيث دلالته قسمين:
القسم الأول: مختص-أو نص-وهو ما دل بذاته على مفرد أو مثنى أو جمع-مذكر أو مؤنث-وهو ثمانية ألفاظ:
وهي: (الذي للمفرد المذكر، واللذان للمثنى المذكر في حالة الرفع واللَّذَيْنِ في حالتي النصب والجر، والذين للجمع المذكر رفعا ونصبا وجرا، والألى كذلك، والتي للمفردة المؤنثة، واللتان للمثنى المؤنث في حالة الرفع واللتين في حالتي النصب والجر، واللاتي للجمع المؤنث مطلقا، واللائي كذلك.)
الأمثلة.
المثال الأول: (الذي) للمفرد المذكر. ومثاله قوله تعالى: {{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ}}. [الروم: 48. وإعرابه: (الله) مبتدأ (الذي) اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ (يرسل) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، (الرياح) مغعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، و العائد إلى الموصول الرابط بينه وبين الجملة الضمير المستتر في (يرسل).].
المثال الثاني: اللذان في حالة الرفع، واللذَيْنِ في حالتي النصب والجر، للمثنى المذكر.

مثاله في حالة الرفع: {{وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا}}. [النساء: 16. وإعرابه: الواو عاطفة (اللذان) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (يأتيانها) يأتيان فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والألف فاعل، وضمير الغائبة المتصل في محل نصب مفعول به (منكم) جار ومجرور في محل نصب على الحال من ألف التثنية، متعلق بمحذوف، تقديره: كائنين، والجملة لا محل لها صلة الموصول، والعائد ألف التثنية. (فآذوهما) الفاء هنا رابطة للجملة بعدها بما تضمنه الموصول من معنى الشرط، إذ المعنى: فإن أتيا الفاحشة فآذوهما، آذوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل، وضمير الغائبين في محل نصب مفعول به، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ].
ومن أمثلة اللَّذَيْنِ في حالة النصب، قوله تعالى: {{أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا}}. [فصلت: 29. وإعرابه: (أرنا) أر فعل طلب، وفاعله ضمير مستتر وجوبا، (نا) ضمير متصل في محل نصب مفعول أول (اللذين) اسم موصول منصوب مفعول ثان. (أضلانا) أضلا فعل ماض، والألف في محل رفع فاعل، والضمير (نا) في محل نصب مفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد هو ضمير التثنية.].
ومن أمثلته في حالة الجر: رحِّبْ بِاللَّذَيْنِ يَقْدَمَانِ. [وإعرابه: رحب فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (باللذين) الباء حرف جر، اللذين اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان برحب، يقدمان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف في محل رفع فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والألف هو العائد إلى الموصول.].
المثال الثالث: (الذِينَ) للجمع المذكر، رفعا ونصبا وجرا.
فمن أمثلته في حالة الرفع، قوله تعالى: {{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ}}. [محمد: 1. وإعرابه: (الذين) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (كفروا) فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (وصدوا) الواو عاطفة وصدوا فعل وفاعل والجملة معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب (عن) حرف جر (سبيل) مجرور= = بعن، والجار والمجرور متعلقان بصدوا، وسبيل مضاف و (الله) مضاف إليه مجرور بالإضافة (أضل) فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود إلى الله (أعمالهم) أعمال مفعول به لأضل، وهو مضاف وضمير الغائبين المتصل به في محل جر بالإضافة، وجملة الفعل والفاعل والمفعول في محل رفع خبر المبتدأ، وهو: (الذين).].
ومن أمثلته في حالة النصب، قوله تعالى: {{قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ}}. [التوبة: 123. وإعرابه: (قاتلو) فعل أمر وفاعله (الذين) اسم موصول في محل نصب مفعول به (يلونكم) يلون فعل وفاعل، وضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به، وجملة الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الرفع (الواو) (من الكفار) جار ومجرور متعلق بيلون.].
ومثاله في حالة الجر، قوله تعالى: {{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ}}. [آل عمران: 12. وإعرابه: (قل) فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت.(للذين) اللام حرف جر، الذين اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بقل (كفروا) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الرفع: (الواو) (ستغلبون) السين للتنفيس تفيد الاستقبال تغلبون فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول. ].
المثال الرابع: (الأُلَى): لجمع المذكر مثل: الذين.
تقول: سافر الألى يريدون الحج، واستقبلنا الألى قضوا مناسكهم، واجتمع حجاجنا بالألى يهتمون بشئون المسلمين. وهو في كل الحالات مبني على السكون في محل رفع أو نصب أو جر.

المثال الخامس: (التي) للمفردة المؤنثة، رفعا ونصبا وجرا.
ومن أمثلتها في حالة الرفع: قوله تعالى: {{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا}}. [مريم: 63. وإعرابه: (تلك) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ (الجنة) خبر المبتدأ(التي) اسم موصول في محل رفع نعت للجنة (نورث) فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: نحن، والمفعول الأول لنورث ضمير محذوف، تقديره: نورثها يعود إلى التي (مِن) حرف جر (عبادنا) عباد مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بقوله (تقيا) أي تقيا من عبادنا وعباد مضاف، وضمير المتكلم (نا) في محل جر مضاف إليه (مَن) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول ثاني لنورث (كان) فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره: هو يعود إلى اسم الموصول (من) (تقيا) وهذا خبر كان، وجملة الفعل (نورث) وفاعله ومفعولاه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (التي).].
ومن أمثلة التي في حالة النصب: قوله تعالى: {{وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}}. [آل عمران: 131. وإعرابه: الواو عاطفة (اتقوا) فعل وفاعل (النار) مفعول به (التي) اسم موصول في محل نصب صفة للنار (أعدت) أعد فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، والتاء علامة التأنيث، وجملة الفعل ونائبه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد هو الضمير المستتر في أعدت (للكافرين) جار ومجرور متعلق بأعدت.].
ومن أمثلتها في حالة الجر: قوله تعالى: {{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ}}. [10].

المثال السادس: اللتان للمثنى المؤنث في حالة الرفع، واللتين له في حالتي النصب والجر.
تقول: اللتان اجتهدتا في المذاكرة نجحتا. [11].
وتقول: أكرم اللتين حفظتا القرآن. [12].
وتقول: للفتاتين اللتين نجحتا جائزتان. [13].
المثال السابع: (اللاتي) لجمع المؤنث.

ومن أمثلتها قوله تعالى: {{وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ}}. [النساء: 34. وإعرابه: الواو عاطفة (اللاتي) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (تخافون) فعل وفاعل صلة الموصول (نشوزهن) نشوز مفعول به، وهو مضاف وضمير الإناث في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الغائبات في: نشوزهن (فعظوهن) الفاء هنا رابطة للجملة بعدها بما تضمنه الموصول من معنى الشرط، إذ المعنى: فإن خفتم نشوزهن فعظوهن... عظوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وضمير الغائبات في محل نصب مفعول به. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (اللاتي).].

المثال الثامن: (اللائي) بالهمزة قبل الياء،وهي لجمع المؤنث كاللاتي.
ومن أمثلتها، قوله تعالى: {{وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ}}. [الطلاق: 4. وإعرابه: الواو حرف عطف، (اللائي) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (يئسن) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد نون النسوة. (من المحيض) جار ومجرور متعلقان بيئسن، وخبر المبتدأ هو جملتا الشرط وجوابه في قوله بعد ذلك: {{إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر}}.].
هذا هو القسم الأول من أقسام الموصول، وهو الألفاظ المختصة بالمفرد والمثنى والجمع مذكرا أو مؤنثا، وإنما سمي مختصا لإطلاق كل لفظ فيه على شيء معين مما ذكر.
القسم الثاني: الموصول المشترك.
أي الألفاظ التي لا تختص بشيء معين، بل يصح إطلاق كل لفظ منها على المفرد أو المثنى أو الجمع مذكرا أو مؤنثا، دون أن يختص بها واحد دون الآخر.
ويشمل هذا القسم ستة ألفظ.
وهي: (مَنْ، وما، وذو في لغة طيء، وذا، وأي، وأل ).
فتقول: أكرمت من نجح، ومن نجحت، ومن نجحا، ومن نجحتا، ومن نجحوا، ومن نجحن، وتقول: لمن قال لك: اشتريتُ حصانا، أو حصانين، أو ثلاثة: أعجبني ما اشتريته، وما اشتريتهما، وما اشتريتهم [16] وما اشتريتهن، وتقول: أسعدني أ يٌّ نجح، وأيٌّ نجحت، وأيٌّ نجحا وأيٌّ نجحتا، وأيٌّ نجحوا وأيٌّ نجحن، وأعجبني أيٌّ اشتريتَ. وهكذا الباقي.
وقد أشار ابن مالك في الخلاصة إلى أن هذه الألفاظ الثمانية مشتركة، فقال:
[sh]
وَمَنْ وَمَا وَأَلْ تُسَاوِي ما ذكرْ=وَهَكَذَا ذُو عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ
وَمِثْلُ مَا "ذَا" بَعْدَ مَا اسْتِفْهَامِ=أَوْ مَنْ إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلاَمِ
أَيٌّ كَمَا .....................=............................
[/sh]
[يعني أن هذه الألفاظ الستة المشتركة، كل منها يؤدي جميع المعاني التي تؤديها الألفاظ الثمانية المختصة مجتمعة، لأن كل واحد من الألفاظ المختصة يدل على معنى معين لا يتجاوزه إلى سواه، فالذي للمفرد المذكر فقط، واللتي للمفردة المؤنثة فقط، والذينَ للجمع المذكر فقط، واللاتي للجمع المؤنث فقط، أما كل واحد من الألفاظ الستة المشتركة فإنه يصلح لأن يؤدي كل تلك المعاني، فيكون تارة للمفرد المذكر، وتارة للمفرد المؤنث وهكذا للمثنى والجمع.. ولهذا سمي مشتركا، وهذا معنى قول ابن مالك: (تساوي ماذكر).].
1-فَ(مَنْ) تستعمل-غالبا-للعاقل.
ومن أمثلة إطلاقها على المفرد المذكر، قوله تعالى: {{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا}}. [المدثر: 11. وإعرابه: (ذرني) ذر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، والنون للوقاية، وياء النفس في محل نصب مفعول به (ومن) الواو عاطفة، من اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب معطوف على ياء النفس (خلقت) فعل وفاعل والمفعول به ضمير محذوف تقديره: خلقته، والجملة صلة الموصول، والعائد هو الضمير المحذوف (وحيدا) حال من المحذوف، أي خلقته منفردا لا مال له ولا ولد.].

وقد تستعمل (مَنْ) لغير العاقل، وهو أسلوب عربي. [وبعض علماء النحو يرون أن من لا تطلق على غير العاقل إلا لعلة، ويمكن مراجعة ذلك في كتاب أوضح المسالك، لابن هشام، في باب الموصول. ومن استعمال (مَنْ) لغير العاقل قول الشاعر:
[sh]
أَسِرْبَ الْقَطَا هَلْ مَنْ يُعِيرُ جَنَاحَهُ=لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيتُ أَطِيرُ
[/sh]
]


ومن أمثلته قوله تعالى:{{فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ}}. [النور: 45. وإعرابه: الفاء للتفريع (منهم) جار ومجرور متعلقان بمحذوف، تقديره: كائن، خبر مقدم (من) اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر (يمشي) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو (على) حرف جر (بطنه) بطن مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بيمشي، وبطن مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه. والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول الضمير المستتر في الفعل: (يمشي).].
2-و (ما) تستعمل-غالبا-لغير العاقل.
مثاله، قوله تعالى: {{نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ}}. [النحل: 66. وإعرابه:(نسقيكم) نسقي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن، وضميرالمخاطبين في محل نصب مفعول به (مما) من حرف جر (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بما، والجار والمجرور متعلقان بنسقي (في بطونه) في حرف جر، بطون مجرور، والجار والمجرور صلة الموصول لا محل لهما من الإعراب، بطون مضاف، وضمير الغائب المتصل به في محل جر مضاف إليه، وهو العائد إلى الموصول. ].
وقد تستعمل (ما) للعاقل-وهو أسلوب عربي-ومثاله قوله تعالى: {{مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدّيَّ}}. [ص: 75. وإعرابه: (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ (منعك) منع فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، وضمير المخاطب في محل نصب مفعول أول لمنع، (أن) حرف مصدري ونصب (تسجد) فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول ثان لمنع، والتقدير: ما منعك السجود، (لما) اللام حرف جر، (ما) اسم موصول بمعنى الذي (وهي تعني هنا أبانا آدم عليه السلام) في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بتسجد (خلقت) فعل وفاعل، ومفعوله محذوف تقدير: خلقته وهو العائد إلى الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (بيدي) جار ومجرور متعلق بخلقت.].
3-و(ذو) وتستعمل للعاقل وغيره، مفردا ومثنى وجمعا، مذكرا ومؤنثا، وتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا. [وهذا الاستعمال ل(ذو) خاص بلغة طيئ وقد تثنى وتؤنث وتجمع، ولكن المشهور لزومها لفظا واحدا كما ذكر. وهي غير (ذو) التي بمعنى صاحب التي تقدم الكلام عليها في باب الأسماء الخمسة.].
ومن شواهدها قول سنان بن الفحل الطائي:
[sh]
فَإِنَّ الْمَاءَ مَاءُ أَبِي وَجَدِّي=وَبِئْرِي ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ
[/sh]
[وإعرابه: (إن) حرف توكيد تنصب الاسم وترفع الخبر (الماء) اسم إنَّ (ماء) خبرها، وماء مضاف و أب من (أبي) مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وأب مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه، (وجدي) الواو عاطفة، جد معطوف على أب مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وجد مضاف، وياء النفس في محل جر مضاف إليه (وبئري) الواو عاطفة، وبئر مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وبئر مضاف، وياء النفس مضاف إليه (ذو) اسم موصول بمعنى التي مبني على سكون آخره في محل رفع خبر المبتدأ (حفرت) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد محذوف هو مفعول: حفرت أي التي حفرتها (وذو) الواو عاطفة، وذو اسم موصول بمعنى التي في محل رفع معطوف على (ذو) الأولى (طويت) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد محذوف، هو مفعول: طويت، وتقديره: طويتها.
فقد استعمل الشاعر (ذو) في الموضعين بمعنى التي، وأخبر بها عن البئر، وهي مؤنثة من حيث المعنى، وغير عاقلة.]
.
وهكذا يقال: جاءني ذو أكرمته، وأكرمتُ ذو بعثتَه وذو بعثتهما، وأكرمتُ ذو نَجَحَتْ، وذو نجحا، وذو نجحتا، وذو نجحوا، وذوا نجحن، بلفظ واحد في كل الحالات الإعرابية، ومع كل المدلولات، من مفرد ومثنى وجمع، ومؤنث ومذكر.
4-و(ذا) وهي كذلك تستعمل للعاقل وغيره والمفرد وغيره والمذكر وغيره:
ويشترط لاستعمالها موصولة ثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن تتقدم عليها (ما) أو (من) الاستفهاميتين.
نحو: ماذا تقصد؟ [وإعرابه: (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر المبتدأ (تقصد) فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد إلى الموصول محذوف وهو مفعول تقصد تقديره: تقصده.].
وهكذا: يقال-مثلا-في إعراب: من ذا يقرأ؟
الشرط الثاني: أن لا يقصد بها الإشارة.
مثل: من ذا الذاهب؟ وما ذا التواني؟ فيتعين أن تكون (ذا) في المثالين اسم إشارة، لأن ما بعدها مفرد، وهو الذاهب والتواني، والمفرد لا يصح أن يكون صلة للموصول، ويقال في إعرابهما: (من)أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) خبر (الذاهب) أو (التواني) بدل من اسم الإشارة.

الشرط الثالث: أن لا تكون (ذا) ملغاة.

بحيث تجعل مركبة مع (ما) أو مع (من) كلمة واحدة للاستفهام، مثل: ماذا تريد؟ بمعنى: أي شيء تريد؟ أو: من ذا قرأ؟ بمعنى: أي شخص قرأ؟، فإن (ماذا)-هنا-تعرب اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم للفعل: تريد و(من ذا) تعرب اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة (قرأ) في محل رفع خبر المبتدأ.
5-و (أل)، وهي كذلك تستعمل للعاقل وغيره والمفرد وغيره والمذكر وغيره.
وهي التي تدخل على الصفات كاسم الفاعل واسم المفعول، مثل قوله تعالى: {{إِنَّ الْمُصَّدِّقِين وَالْمُصَّدِّقَاتِ}}، [26] أي الذين هم متصدقون واللاتي هن متصدقات {{وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ}}، [27] أي الذي هو مرفوع {{والخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ}}. [28] أي التي هي مسومة، وأكرم المتقي، أي الذي هو متقٍ، واحترم المحجبة، أي التي هي محجبة ورحب بالزَّائِرَيْنِ، أي اللذين هما زائران، واستقبل المجاهِدِينَ، أي الذين هم مجاهدون، والقصر الشامخ، أي الذي هو شامخ.ف(أل) في كل الصفات السابقة اسم موصول، يطابق تقديره الصفة التي دخل عليها إفرادا وتثنية وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا، وسيأتي الكلام على صلتها.
6-و (أيٌّ) وهي كذلك تستعمل للعاقل وغيره والمفرد وغيره والمذكر وغيره.
وهي لا تضاف إلا إلى معرفة، ويشترط في العامل فيها أن يتقدم عليها، وأن يكون مستقبلا، فلا يصح أن تقول: أيهم أشْجَع أَكْرِمْ، لتأخر العامل (أكرم) ولا: أكرمت أيهم أشجع،لأن العامل فعل ماض.
والمثال الصحيح أن تقول: يعجبني أيهم هو أشجع. فقد أضيفت إلى الضمير، وهو معرفة، والعامل فيها: يعجبني، وهو فعل مضارع متقدم عليها. [29].
حالات أي من حيث الإعراب والبناء.
ل(أي) أربع حالات، حالة تكون فيها مبنية، وثلاث حالات تكون فيها معربة.
الحالة الأولى: تكون فيها مبنية (على الضم).
وهي أن تضاف ويحذف صدرصلتها. مثل قوله تعالى: {{لنزعنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ}}. [مريم: 69. وإعرابه: (لننزعن) اللام واقعة في جواب قسم مقدر، أي والله، ننزعن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن (من كل) جار ومجرور متعلقان بننزع، وكل مضاف وشيعة مضاف إليه (أيهم) أي اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به، وأي مضاف وضميراالجمع مضاف إليه في محل جر بالإضافة، (أشد) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وجملة المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، فقد توافر في هذا المثال الشرطان، وهما إضافة أي، وحذف صدر صلتها وهو المبتدأ المقدر.].
وتكون معربة في ثلاث حالات، فترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتجر بالكسرة.
الحالة الأولى: أن تضاف ويذكر صدر صلتها.
مثل: يصوم أيُّهم هو مقيم. فأي هنا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وتقول: فَطِّرْ أَيَّهم هو صائم. فأي هنا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وتقول: نُسَرُّ بِأَيِّهم هو مجاهد. فأي هنا اسم موصول مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
الحالة الثانية: أن لا تضاف ويذكر صدر صلتها.
مثل: يعجبني أيٌّ هو مجتهد فأي هنا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهكذا تنصب بالفتحة وتجر بالكسرة في كل مثال مشابه.
الحالة الثالثة: ألا تضاف ولا يذكر صدر صلتها.
ومثاله: نكرم أيًّا مجتهدٌ. فأيا هنا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهي مجردة عن الإضافة وصدر صلتها مبتدأ محذوف تقديره: هو، وخبره مجتهد، والجملة لا محل لها من الإعراب.
وقد أجمل ابن مالك في الخلاصة مدلول (أي) وحالاتها الأربع في هذا البيت:
[sh]
أيٌّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَالَمْ تُضَفْ=وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
[/sh]
[يعني أن(أيا) مثل (ما) في كونها من قسم الموصول المشترك، وتعرب في كل الحالات، ماعدا هذه الحالة، وهي أن تضاف ويحذف صدر صلتها.].


1 - الروم: 48. وإعرابه: (الله) مبتدأ (الذي) اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ (يرسل) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، (الرياح) مغعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، و العائد إلى الموصول الرابط بينه وبين الجملة الضمير المستتر في (يرسل).
2 - النساء: 16. وإعرابه: الواو عاطفة (اللذان) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (يأتيانها) يأتيان فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والألف فاعل، وضمير الغائبة المتصل في محل نصب مفعول به (منكم) جار ومجرور في محل نصب على الحال من ألف التثنية، متعلق بمحذوف، تقديره: كائنين، والجملة لا محل لها صلة الموصول، والعائد ألف التثنية. (فآذوهما) الفاء هنا رابطة للجملة بعدها بما تضمنه الموصول من معنى الشرط، إذ المعنى: فإن أتيا الفاحشة فآذوهما، آذوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل، وضمير الغائبين في محل نصب مفعول به، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ
3 - فصلت: 29. وإعرابه: (أرنا) أر فعل طلب، وفاعله ضمير مستتر وجوبا، (نا) ضمير متصل في محل نصب مفعول أول (اللذين) اسم موصول منصوب مفعول ثان. (أضلانا) أضلا فعل ماض، والألف في محل رفع فاعل، والضمير (نا) في محل نصب مفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد هو ضمير التثنية.
4 - وإعرابه: رحب فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت (باللذين) الباء حرف جر، اللذين اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان برحب، يقدمان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف في محل رفع فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والألف هو العائد إلى الموصول.
5 - محمد: 1. وإعرابه: (الذين) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (كفروا) فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (وصدوا) الواو عاطفة وصدوا فعل وفاعل والجملة معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب (عن) حرف جر (سبيل) مجرور= = بعن، والجار والمجرور متعلقان بصدوا، وسبيل مضاف و (الله) مضاف إليه مجرور بالإضافة (أضل) فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود إلى الله (أعمالهم) أعمال مفعول به لأضل، وهو مضاف وضمير الغائبين المتصل به في محل جر بالإضافة، وجملة الفعل والفاعل والمفعول في محل رفع خبر المبتدأ، وهو: (الذين).
6 - التوبة: 123. وإعرابه: (قاتلو) فعل أمر وفاعله (الذين) اسم موصول في محل نصب مفعول به (يلونكم) يلون فعل وفاعل، وضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به، وجملة الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الرفع (الواو) (من الكفار) جار ومجرور متعلق بيلون.
7 - آل عمران: 12. وإعرابه: (قل) فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت.(للذين) اللام حرف جر، الذين اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بقل (كفروا) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الرفع: (الواو) (ستغلبون) السين للتنفيس تفيد الاستقبال تغلبون فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
8 - مريم: 63. وإعرابه: (تلك) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ (الجنة) خبر المبتدأ(التي) اسم موصول في محل رفع نعت للجنة (نورث) فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: نحن، والمفعول الأول لنورث ضمير محذوف، تقديره: نورثها يعود إلى التي (مِن) حرف جر (عبادنا) عباد مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بقوله (تقيا) أي تقيا من عبادنا وعباد مضاف، وضمير المتكلم (نا) في محل جر مضاف إليه (مَن) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول ثاني لنورث (كان) فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره: هو يعود إلى اسم الموصول (من) (تقيا) وهذا خبر كان، وجملة الفعل (نورث) وفاعله ومفعولاه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (التي).
9 - آل عمران: 131. وإعرابه: الواو عاطفة (اتقوا) فعل وفاعل (النار) مفعول به (التي) اسم موصول في محل نصب صفة للنار (أعدت) أعد فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، والتاء علامة التأنيث، وجملة الفعل ونائبه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد هو الضمير المستتر في أعدت (للكافرين) جار ومجرور متعلق بأعدت.
10 - المجادلة: 1. سبق إعرابه.
11 - وإعرابه: اللتان اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة اجتهدتا صلة الموصول، وجملة نجحتا في محل رفع خبر المبتدأ.
12 - وإعرابه: أكرم فعل أمر وفاعله مستتر فيه وجوبا، اللتين اسم موصول في محل نصب مفعول به، حفظتا فعل وفاعل، القرآن مفعول به منصوب، والجملة صلة الموصول.
13 - وإعرابه: اللام حرف جر الفتاتين مجرور باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، تقديره: كائنتان، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه مثنى، اللتين في محل جر نعت للفتاتين، وجملة نجحتا صلة الموصول، جائزتان مبتدأ مؤخر.
14 - النساء: 34. وإعرابه: الواو عاطفة (اللاتي) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (تخافون) فعل وفاعل صلة الموصول (نشوزهن) نشوز مفعول به، وهو مضاف وضمير الإناث في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول ضمير الغائبات في: نشوزهن (فعظوهن) الفاء هنا رابطة للجملة بعدها بما تضمنه الموصول من معنى الشرط، إذ المعنى: فإن خفتم نشوزهن فعظوهن... عظوا فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وضمير الغائبات في محل نصب مفعول به. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (اللاتي).
15 - الطلاق: 4. وإعرابه: الواو حرف عطف، (اللائي) اسم موصول في محل رفع مبتدأ (يئسن) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد نون النسوة. (من المحيض) جار ومجرور متعلقان بيئسن، وخبر المبتدأ هو جملتا الشرط وجوابه في قوله بعد ذلك: [aia]{إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر[/aia]}.
16 - هكذا مثل به بعض العلماء، وفيه استعمال: هم لغير العاقل، والأصل فيه أن يستعمل للعاقل.
17 - يعني أن هذه الألفاظ الستة المشتركة، كل منها يؤدي جميع المعاني التي تؤديها الألفاظ الثمانية المختصة مجتمعة، لأن كل واحد من الألفاظ المختصة يدل على معنى معين لا يتجاوزه إلى سواه، فالذي للمفرد المذكر فقط، واللتي للمفردة المؤنثة فقط، والذينَ للجمع المذكر فقط، واللاتي للجمع المؤنث فقط، أما كل واحد من الألفاظ الستة المشتركة فإنه يصلح لأن يؤدي كل تلك المعاني، فيكون تارة للمفرد المذكر، وتارة للمفرد المؤنث وهكذا للمثنى والجمع.. ولهذا سمي مشتركا، وهذا معنى قول ابن مالك: (تساوي ماذكر).
18 - المدثر: 11. وإعرابه: (ذرني) ذر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، والنون للوقاية، وياء النفس في محل نصب مفعول به (ومن) الواو عاطفة، من اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب معطوف على ياء النفس (خلقت) فعل وفاعل والمفعول به ضمير محذوف تقديره: خلقته، والجملة صلة الموصول، والعائد هو الضمير المحذوف (وحيدا) حال من المحذوف، أي خلقته منفردا لا مال له ولا ولد.
19 - وبعض علماء النحو يرون أن من لا تطلق على غير العاقل إلا لعلة، ويمكن مراجعة ذلك في كتاب أوضح المسالك، لابن هشام، في باب الموصول. ومن استعمال (مَنْ) لغير العاقل قول الشاعر: [sh] أَسِرْبَ الْقَطَا هَلْ مَنْ يُعِيرُ جَنَاحَهُ=لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيتُ أَطِيرُ [/sh]
20 - النور: 45. وإعرابه: الفاء للتفريع (منهم) جار ومجرور متعلقان بمحذوف، تقديره: كائن، خبر مقدم (من) اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر (يمشي) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو (على) حرف جر (بطنه) بطن مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بيمشي، وبطن مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه. والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد إلى الموصول الضمير المستتر في الفعل: (يمشي).
21 - النحل: 66. وإعرابه:(نسقيكم) نسقي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن، وضميرالمخاطبين في محل نصب مفعول به (مما) من حرف جر (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بما، والجار والمجرور متعلقان بنسقي (في بطونه) في حرف جر، بطون مجرور، والجار والمجرور صلة الموصول لا محل لهما من الإعراب، بطون مضاف، وضمير الغائب المتصل به في محل جر مضاف إليه، وهو العائد إلى الموصول.
22 - ص: 75. وإعرابه: (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ (منعك) منع فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، وضمير المخاطب في محل نصب مفعول أول لمنع، (أن) حرف مصدري ونصب (تسجد) فعل مضارع منصوب بأن، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول ثان لمنع، والتقدير: ما منعك السجود، (لما) اللام حرف جر، (ما) اسم موصول بمعنى الذي (وهي تعني هنا أبانا آدم عليه السلام) في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بتسجد (خلقت) فعل وفاعل، ومفعوله محذوف تقدير: خلقته وهو العائد إلى الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول (بيدي) جار ومجرور متعلق بخلقت.
23 - وهذا الاستعمال ل(ذو) خاص بلغة طيئ وقد تثنى وتؤنث وتجمع، ولكن المشهور لزومها لفظا واحدا كما ذكر. وهي غير (ذو) التي بمعنى صاحب التي تقدم الكلام عليها في باب الأسماء الخمسة.
24 - وإعرابه: (إن) حرف توكيد تنصب الاسم وترفع الخبر (الماء) اسم إنَّ (ماء) خبرها، وماء مضاف و أب من (أبي) مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وأب مضاف وياء النفس في محل جر مضاف إليه، (وجدي) الواو عاطفة، جد معطوف على أب مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وجد مضاف، وياء النفس في محل جر مضاف إليه (وبئري) الواو عاطفة، وبئر مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، وبئر مضاف، وياء النفس مضاف إليه (ذو) اسم موصول بمعنى التي مبني على سكون آخره في محل رفع خبر المبتدأ (حفرت) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد محذوف هو مفعول: حفرت أي التي حفرتها (وذو) الواو عاطفة، وذو اسم موصول بمعنى التي في محل رفع معطوف على (ذو) الأولى (طويت) فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، والعائد محذوف، هو مفعول: طويت، وتقديره: طويتها. فقد استعمل الشاعر (ذو) في الموضعين بمعنى التي، وأخبر بها عن البئر، وهي مؤنثة من حيث المعنى، وغير عاقلة.
25 - وإعرابه: (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر المبتدأ (تقصد) فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد إلى الموصول محذوف وهو مفعول تقصد تقديره: تقصده.
26 - الحديد: 18.
27 - الطور: 5.
28 - آل عمران: 14
29 - وإعرابه: يعجب فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، وياء النفس في محل نصب مفعول به، أي اسم موصول بمعنى الذي مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهي مضافة وضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، أشجع خبر المبتدأ، وجملة المبتدأ وخبره صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد الضمير: هو.
30 - مريم: 69. وإعرابه: (لننزعن) اللام واقعة في جواب قسم مقدر، أي والله، ننزعن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن (من كل) جار ومجرور متعلقان بننزع، وكل مضاف وشيعة مضاف إليه (أيهم) أي اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به، وأي مضاف وضميراالجمع مضاف إليه في محل جر بالإضافة، (أشد) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وجملة المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب صلة الموصول، فقد توافر في هذا المثال الشرطان، وهما إضافة أي، وحذف صدر صلتها وهو المبتدأ المقدر.
31 - يعني أن(أيا) مثل (ما) في كونها من قسم الموصول المشترك، وتعرب في كل الحالات، ماعدا هذه الحالة، وهي أن تضاف ويحذف صدر صلتها.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

7083334

عداد الصفحات العام

2288

عداد الصفحات اليومي