({قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56)}) النور
(038)سافر معي في المشارق والمغارب :: (037)سافر معي في المشارق والمغارب :: (036)سافر معي في المشارق والمغارب :: (035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033)سافر معي في المشارق والمغارب :: (032)سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030)سافر معي في المشارق والنغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(017)سافر معي في المشارق والمغارب

(017)سافر معي في المشارق والمغارب

جمعية ناشئة:

هذه الجمعية الناشئة، قالوا: هو تطور جديد حصل منذ سنة والسبب كثرة المسلمين من هذه البلدان وكانوا من قبل في جمعية برستون، ولكن هذه الجمعية تغلب عليها اللغة العربية، فشعروا بالحاجة إلى تجمع تراعى فيه لغتهم، وأصبح الدكتور عبد الخالق معلمهم.

ورئيسهم هو الدكتور أمجد حسين من حيدرأباد بالهند، وعدد أفراد الجمعية يقارب مائتين ولم يتم استكمال تشكيل الجمعية تماماً، ولا يوجد مقر خاص إلى الآن وهم يستفيدون من مركز الألبان ومركز برستون، قالوا: وأكثر همنا الآن تعليم أطفالنا وأنفسنا وأسرنا مبادئ الدين الإسلامي، ويرون أن تركيز كثير من الجمعيات على مشروعات البناء قد أخذ جل اهتماماتهم، ونحن نريد ذلك ولكن قبل بناء الجدران نحتاج إلى بناء الأسر والرجال. وأمين الصندوق هو المهندس إقبال قاضي، ولهم اشتراكات مالية، وأكثر الجالية المشتركة في هذه الجمعية متعلمون ويهتمون كثيراً بالأولاد، وقد قرأ القرآن من أولادهم من بلغ سن الثانية عشرة.

وقال الدكتور عبد الخالق قاضي: إننا عندما ذهبنا إلى فيجي للاشتراك في الدورة التي أشرفت عليها المملكة العربية السعودية والتقينا الشيخ عبد الحق عبد الدائم اليمني الذي أوفدته الجامعة الإسلامية إلى الدورة وكان يصحح لنا تلاوة القرآن الكريم، فاستفدنا منه كثيرا، وعندما رجعنا أدخلنا قراءة القرآن الكريم في تعليم الكبار والأطفال، يقرأ الأب وابنه في وقت واحد، ثم نفرقهم فرقاً بحسب مستوياتهم.

[والشيخ عبد الحق المذكور من الطلاب اليمنيين الذين دَرَسُوا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة جميع المراحل فيها، من المرحلة المتوسطة إلى مرحلة الدكتوراه التي نالها من كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وهو من حفظة كتاب الله العاملين - ولا أزكي على الله أحداً - وقد قام بعد تخرجه - مع بعض زملائه - بإنشاء مدارس لتحفيظ القرآن الكريم في مناطق متعددة في اليمن، وأصبح للقرآن الكريم كلية في صنعاء هو عميدها، ولها فروع في محافظات أخرى، وقد دمرها الجارودية الحوثيون، واحتلوا غالب امناطق اليمنية عام 1914م عندما تحالفوا مع المخلوع علي عبد الله صالح الذي نال جزاءه منهم بقتله في داخل بيته...]

وسيكون لنا اجتماع رسمي يوم 12 أغسطس، سننتخب فيه مجلساً دستورياً مكوناً من عشرين شخصاً، وسيكون هذا المجلس اللجنة التنفيذية العاملة والاشتراك السنوي على كل عضو عشرة دولارات، والمنتسب باسم العائلة يدفع عشرين دولاراً.

والذي يهمنا تشكيل شخصية إسلامية في الأسرة، ولا بد من حضور الأسرة المشتركة، فلا نسمح للعضو أن يبعث أولاده فقط، بل لا بد من حضور الأب والأم مع أولادهما، والذي تعلمناه في الصغر لا يكفينا، بل لا بد من مواصلة التعلم، وعدونا هنا لا يحاربنا بشخصه وسلاحه المادي، وإنما العدو البيئة والفكر، ومحاربته إنما تكون بالثقافة الإسلامية والتطبيق العملي للإسلام.

وسألناهم عن مراجعهم، فأجاب رئيسهم: مراجعنا الموجودة باللغة التي نجيدها ونستفيد منها هي مؤلفات الأستاذ المودودي رحمه الله، وبعض المراجع العربية، وعندنا كتب جاءت من لندن بعنوان الكتب الإسلامية.

واقترحوا أن نزور "بتولجونيا" وفيها جمعيات إندونيسية، صومالية، وسودانية، والإندونيسيون أكثر وعندهم مسجد، وهي قريبة من مدينة برزبن في شرق أستراليا، تقع بينها وبين فيجي.

وسألناهم عن انضمامهم إلى اتحاد المجالس الإسلامية في سدني ومجلس الولاية في مالبورن، فأجابوا أن الانضمام للاتحاد خطوة أخرى سنتخذها في الوقت المناسب، لأن الاتحاد في وضعه الحالي فيه خلافات سياسية، وللسياسة الإيرانية الآن نشاطها في الاتحاد، وذكروا أشخاصاً من هذا الصنف، ولكن ظهر لنا أن كثيراً من التهم لبعض الأشخاص مبالغ فيها.

وشكوا من تلاعب حصل في الانتخابات والتعيينات التي بنيت على حيل وأغراض شخصية وسياسية، وقالوا: لذلك فإن جمعيتنا تريد التريث وتدأب على العمل المثمر والتربية حتى لا تدخل في صراعات مع غيرها.

[والحقيقة هي أن كل أهل بلد من الجمعيات الإسلامية تفضل العمل فيما بينها خاصة لكثرة الخلافات

بين القوميات التي تحاول انضمام بعضها مع بعض، كما هو شأن الاتحاد].

في حديقة (بوتنك BOTANIC):

وبعد أن تناولنا طعام الغداء وأخذنا هذه المعلومات من هذه الجمعية ذهبنا للتجول السريع في حديقة أخرى جنوب الحديقة السابقة، وهي حديقة بوتنك غاردن: BOTANIC GARDENS ويقع في وسطها منزل الحاكم العام ولم نر ببابه إلا جندياً واحداً غير حامل السلاح، وقد صمم هذه الحديقة أحد الإنجليز وهو الذي صمم مدينة كامبرا (عاصمة أستراليا الحالية) ويكتب على كل شجرة من أشجار هذه الحديقة البلد الذي نقلت منه وتُجْرى فيها التجارب النباتية العلمية.

زيارة الجمعية الإسلامية في كزبرا:

زرنا هذه الجمعية بعد صلاة المغرب من هذا اليوم والتقينا بعض أعضائها (وهي منفصلة عن رئيسها) وبعض الأعضاء [وهكذا تنشق من كل جمعية جمعيات، إرضاء لعدو الاعتصام بحبل الله: (الشيطان)، وكل جماعة تحارب الأخرى وتدعي لنفسها ما تنفيه عن غيرها، والمسوغات كثيرة...] الذين أدلوا بالمعلومات الآتية: أسست قبل ثمانية أعوام، أي في سنة 1976م. ورئيس الجمعية الحالي هو إبراهيم كاره.

عدد أعضاء اللجنة التنفيذية: سبعة، الموجودون منهم ستة، ثلاثة انتخبوا وثلاثة عينهم الرئيس تعييناً، وهو مع الثلاثة يعملون وحدهم مع عدد من الأتراك لا يزيد عن خمسة عشر، والمشتركون فيها ما بين ستين وخمسة وستين، والذين تخدمهم الجمعية ما بين ثلاثمائة وأربعمائة، والذين يعملون مع الرئيس لا يزيدون عن خمسين. ويوجد لديهم أساتذة يدرسون الأولاد أكثر من عشرة سنوات، ولم يرشح أحد للرئاسة عندنا ولا بد من اجتماع للترشيح والانتخاب ومحمد أمين هو الرئيس المؤقت، ذكروا أسباب انشقاق الرئيس الأول ومن معه.

نشاط الجمعية:

تدريس مائة وخمسين طالباً. إمامة الناس في الصلاة وخطبة الجمعة وتعليم الكبار والشباب أمور الدين.
تدريس الأسر في المنازل قواعد الإسلام. وقد انتهت مدة استئجار المركز الأول، ويحاول الرئيس استئجاره وبعد أسبوع ونصف سيكون لنا اجتماع للترشيح والانتخاب لأعضاء الجمعية ورئيسها، وقد وافق على ذلك المجلس الإسلامي في الولاية، وإذا تمت الانتخابات فإننا نريد بناء مسجد وقد اشترينا أرضاً لذلك وأكثر المبالغ التي جاءتنا من السعودية وقد نفدت. سدد بها دين الأرض وهي حوالي تسعين ألف دولار جمعتها أنا والأخ حسين وكانت هذه الجمعية فرع جمعية كوبرغ، والأرض باسم جمعية كوبرغ، وكان الرئيس يريد بيع الأرض ولكنه لم يقدر على ذلك لأنها ليست باسمه. وقالوا: إن سبب الاستقلال عن جمعية كوبرغ هو بعد المسافة إذ بين مقر جمعيتنا وكوبرغ أربعون كيلو متراً.

والجمعية الإسلامية الأسترالية قريبة منا، وتساعدنا بكل الإمكانات، وقد عزمنا على الانضمام إليها (وهي يوغسلافية)، وبعد أن ذكروا هذه المعلومات شكرناهم ونصحناهم أن يسلكوا السبيل التي فيها نفع للإسلام وجمع الكلمة، وأن لا يقابلوا القوة بالقوة بل بالدعاء والاستعانة بالله والدفع بالتي هي أحسن، وأنه نظراً لكونهم متعلمين يجب أن يؤدوا واجب العلم.

الأربعاء: 19/10/1404ه

في قنصلية نيوزيلندا:

ذهبنا صباح هذا اليوم إلى قنصلية نيوزلندا لأخذ تأشيرة الدخول، حيث قررنا السفر إليها لمصلحة طرأت، وعندما تصفحت الموظفة في القنصلية جوازينا فهمت أن تأشيرة العودة إلى أستراليا حددت بيوم 19 من يوليو، وهو يوافق يوم 20 من شهر شوال، مع أن هذا اليوم هو يوم السفر من أستراليا إلى نيوزلندا، وكان معي في القنصلية الدكتور جعفر شيخ إدريس الذي حاول إقناع الموظفة بخطأ فهمها دون جدوى، وتدخلت امرأة أخرى للمساعدة في حل الإشكال، فقرأت التأشيرة وأيدت فهم الموظفة النيوزلندية التي أصرت على عدم منح التأشيرة إلا إذا عدلت إدارة الهجرة الأسترالية التأشيرة. فاضطررنا إلى الذهاب إلى إدارة الهجرة، وأطلعهم الأخ رضوان حدارة على ما جرى، فأصروا هم على عدم وجود أي خطأ، وطلبوا منهم أن يفهموا الموظفين في قنصلية نيوزلندا، واتصلوا هاتفياً بالموظفة النيوزلندية وأقنعوها بسوء فهمها.
وكانت إدارة الهجرة الأسترالية قد قيدت دخولنا إلى أستراليا بيوم خمسة وعشرين شوال، بناء على أن هذا اليوم هو يوم حجز سفرنا إلى مالبورن من أوكلند بنيوزلندا، فكان في ذلك تضييق علينا، خشية من أن يحصل لنا ما يؤخرنا عن السفر في هذا اليوم، فتحصل لنا مشكلة بعد العودة فقلت للأخ رضوان حدارة: كلمهم يمددون لنا التأشيرة فكلمهم فمدوها في نفس الوقت، وحددوها بالمدة التي حددت لنا فيها تأشيرة الدخول الأولى من جدة.

مُراقبَة الموظفين لإنجاز معاملات المراجعين:

وتقف في قاعة دار الهجرة موظفة بيدها ملف وأوراق استبيان، حيث تراقب كل صاحب معاملة، وما يجري في معاملته، وكم تستغرق المعاملة من الوقت، ونوع المعاملة، فإذا أراد صاحب المعاملة الخروج سألته عما إذا كانت معاملته قد أنجزت، وكم مدة استغرقت، وإذا لم تنته سألته عن السبب؟ وتملأ بتلك الاستفسارات والإجابات البيانات الموجودة في بطاقاتها.

فسألتُ الأخ رضوان ماذا تفعل هذه ولماذا تراقب الناس؟ فقال إنها تراقب مصالح أهل المعاملات وهي مراقبة للموظفين هل يقومون بأعمالهم أو يعطلون الناس؟ وتقدم تقارير للجهات المختصة حتى لا تعرقل المعاملات، وإذا جاء وقت انصراف الموظفة الأولى خلفتها الثانية لنفس المهمة.

وقد اقتربت مني عندما رأتني قاعداً على أحد الكراسي لا أراجع، لأن رضواناً كان هو الذي يتولى معاملتي، وهي لا تدري، فسألتني فقلت لها: لا أتكلم اللغة الإنجليزية، قالت: أتتكلم الإندونيسية؟ قلت: لا، قالت: الفلبينية؟ قلت: لا. ثم أخبرها رضوان بأنه هو الذي يقوم بالمتابعة لمعاملتي، فأعطتني ورقة مطبوعة مكتوباً فيها مهمة هذه الموظفة بثلاث عشرة لغة، منها اللغة العربية، وهذا نص الموجود باللغة العربية:

"تقوم دائرة الهجرة والشؤون الأمنية بإحصاء لتحسين خدماتها للمراجعين لذلك سيطلب الموظف منك الإجابة على بعض الأسئلة البسيطة التي ستأخذ بعض الدقائق فقط من وقتك، شكراً جزيلاً على مساعدتك في هذا الموضوع". [أرادت الموظفة من تسليمي هذه الورقة التي كتب فيها الموضوع باللغة التي أتكلم بها أن تطلعني على مهمتها].

إنها مراقبة لسير العمل من قبل حكومة الولاية، لترفع للجهات المختصة الإيجابيات والسلبيات التي تحصل من الموظفين، حتى لا يضايق الموظفون المراجعين أو يقصرون في حقوقهم، ولهذا ترى العمل الذي يستغرق وقتاً طويلاً في بلدان أخرى ـ ومنها غالب البلدان العربية وغيرها من البلدان التي تسمى بـ(النامية)، ينجز في دقائق أو ساعات في هذا البلد وأمثاله، حسب النظام دون تقصير من الموظف أو تخلف عن عمله لذلك تستطيع في فترة وجيزة لا تتعدى الساعة أو تتعداها قليلاً من إنجاز معاملات متعددة في جهات مختلفة قد تكون كل معاملة متعلقة بدولة أخرى كما هو الحال في معاملتنا هذه.

إن كثيراً من الموظفين في غالب بلدان ما يسمى بالعالم الثالث، يَدَعون أعمالهم إما متأخرين عنها في منازلهم في أو ل الدوام، أو خروجاً من مكاتبهم في أثناء الدوام والمعاملات متراكمة على مكاتبهم دون مبالاة بالمضايقات والأضرار التي تحصل لأصحابها.

ولو كانت الرقابة واضحة مكشوفة: موظف واقف على قدميه أمام كل إدارة، يتابع هو المراجعين ويسأل عن أحوالهم ومدى إنجاز معاملاتهم، ويرفع تقارير عن الموظف الكفء الناجح ليكافأ، وعن الموظف الخامل لينال جزاءه، لما كانت حال المعاملات في هذه البلدان على ما هي عليه من الإبطاء وعدم الإتقان.

وبعد أن ذهب الأخ رضوان حدارة إلى قنصلية نيوزلندا لمنح التأشيرة أصروا مرةً أخرى على فهمهم الأول، وهو أن في تأشيرة إدارة الهجرة الأسترالية خطأ واتصلوا بالموظفين بإدارة الهجرة وأقنعوهم بالخطأ ورجع الأخ رضوان إلى إدارة الهجرة الأسترالية بالجوازين فصححوا خطأهم في نفس الوقت، فعاد إلى قنصلية نيوزلندا فوجد الدوام قد انتهى، فوعدوه أن يأتيهم غداً الخميس 19يوليو20/10/1404ه لينهوا له الإجراء، وهو اليوم الذي سنسافر فيه إلى نيوزلندا وجاءهم في اليوم الثاني قبل سفرنا فمنحونا التأشيرة بسرعة.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8971147

عداد الصفحات العام

941

عداد الصفحات اليومي