﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَیُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِی قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ﴾ [البقرة ٢٠٤]﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ لِیُفۡسِدَ فِیهَا وَیُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ﴾ [البقرة ٢٠٥] ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ [البقرة ٢٠٦]
(045) سافر معي في المشارق والمغارب :: (011) حوارات مع مسلمين جدد :: (044) سافر معي في المشارق والمغارب :: (09) حوارات مع مسلمين جدد :: (014) قواعد في تزكية النفوس :: (042) سافر معي في المشارق والمغارب :: (041) سافر معي في المشارق والمغار :: (016)ثبات هذا الدين واستعصاؤه على أعدائه :: (015) ثبات هذا الدين واستعصاؤه على أعدائه :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(02) حوارات مع مسلمين جدد

(02) حوارات مع مسلمين جدد

الهدف من الحوار مع المسلمين وغير المسلمين

والهدف من مقابلة المسلمين وغير المسلمين جميعاً، هو معرفة ما يدور في أذهانهم عن الإسلام والمسلمين، وإن كان أغلب المسلمين الذين التقيتهم يودون أن ينتشر الإسلام في أوروبا ويسعد به غيرهم كما سعدوا هم به..

ويتمنون أن يجتمع شمل المسلمين وأن تقوم لهم دولة تطبق الإسلام على حقيقته ليرى العالم الآخر - الأوروبي وغيره - هذا الدين صافياً نقياً من الشوائب التي أدخلت على سلوك المسلمين، والشبهات التي أوردها أعداء هذا الدين عليه للتنفير منه وتشويهه، وأن يكون المسلمون قدوة حسنة يدعون الناس إلى الدخول فى هذا الدين قبل القول بالعمل الصالح الصادق.

والحقيقة أن المسلمين إذا أرادوا للدعوة إلى الله تعالى أن تنتشر في أوروبا، فإن عليهم أن يستنصحوا المسلمين الأوروبيين المخلصين الذين هم أدرى بنفسيات أبناء بلدانهم، وبالطرق والأساليب النافعة في نشر الدعوة، وبالقوانين التي يمكن من خلالها اغتنام الفرص لإقامة المشروعات القريبة والبعيدة، لتثبيت هذا الدين في أوروبا، وجعله راسخاً في نفوس أبنائه الذين وفدوا إلى أوروبا من خارجها، وكذلك في نفوس الداخلين فيه من جديد وأجـيالهم القادمة.

فاقتراحات كثير من المسلمين الجدد من أهل أوروبا التي يمكن أن يؤدى بها الواجب، جديرة بالدراسة والاهتمام، والمتابعة والتخطيط والتنظيم، ثم التنفيذ، مع إضافة آراء دعاة الإسلام من أهل المراكز الإسلامية النشيطة في الدعوة.

وها أنا أقدم للمؤسسات الإسلامية، من دعوية وتعليمية وغيرها، حواراً مفصلاً مع هؤلاء المسلمين الذين هداهم الله للدخول في الإسلام، لتطلع تلك المؤسسات على آراء أولئك المسلمين، وما يريدون فعله من العالم الإسلامي للحفاظ على دين الله في نفوس أهله في بلدان أوروبا، عن طريق الكتاب المؤلف أو المترجم، أو الداعية الكفء، أو المدرسة الدائمة الكاملة، أو الوسيلة الإعلامية الممكنة، أو المحاضرة العامة، أو النشرة الصغيرة أو النادي الرياضي الثقافي الاجتماعي ذي الصبغة الإسلامية، أو المنح الدراسية، أو الدورات العامة أو المتخصصة.

ولعل القادرين من المسلمين بمالهم أو علمهم أو جاههم ونفوذهم السياسي، يفيقون من غفوتهم ويهتمون بإخوانهم المسلمين في أوروبا وفي غيرها من العالم.. فيقوم كل فرد وكل فئة بواجبهم على النحو المطلوب منهم شرعاً، فإن عز المسلمين إنما يكون بإعزاز دينهم وانتشاره في الأرض، وذلهم إنما يكون بانحسار دينهم كذلك..

وإذا كانت بعض الجهات تؤدي شيئاً قليلاً مما فرض الله عليها من إقامة دين الله، فإنها تثاب على أداء ذلك القليل، ولكنها تأثم بترك ما هي قادرة عليه فيما أوجب الله عليها. أما الجهات الأخرى التي لا تقدم للإسلام شيئاً، بل هي تعاديه وتؤذي أهله في بلدانهم وفي مهاجرهم بشتى أساليب الإيذاء، فيا ويلها من غضب الله وأليم جزائه في الدنيا والآخرة. هذا فيما يتعلق بمقابلات المسلمين ومحاوراتهم.








السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12526895

عداد الصفحات العام

727

عداد الصفحات اليومي