{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68}) [التوبة]
(021) أثر عظمة الله في الخشوع له :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (050)سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (049) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (017) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


أهي تنمية حقا؟! (((خذها ساخنة!)))

أهي تنمية حقا؟! (((خذها ساخنة!)))
عندما يقرأ القارئ، أو يسمع السامع، أو يرى المشاهد، ما ينشر من تقارير عن التنمية والعناية بها في الدول العربية-وهي تهمنا أكثر من غيرها، لأنها تمسنا مباشرة...-يخيل إليه أن هذه الدول ستقفز قفزات هائلة بعد خمس سنوات أو عشر، أو عشرين سنة على الأكثر، بحسب الخطط التي تقدمها وزارات التخطيط، وتقرها المجالس النيابية-على تنوع مسمياتها-وتتولى تنفيذها مجالس الوزراء، وتوضع على أساسها الميزانيات السنوية.

وقد يستبشر كثير من الناس في تلك الدول بخيرات تتنزل عليهم كغيث مدرار ينزل من السماء فينبت الزرع ويدر الضرع، ويحيي الموات، فتهتز به الأرض وتربو وتنبت من كل زوج بهيج.

وسيحصل كل فرد من أفراد تلك الشعوب على حظه الذي يوفر له الحياة الآمنة من الرزق ورغد العيش، ولو بالتدريج، فيحصل على العمل المناسب، بالأجر المناسب، فتقل بذلك البطالة.

كما يحصل على المسكن الذي يكنه من المطر ويقيه من حر الصيف وزمهرير الشتاء، والملبس الساتر المريح، والمركب الذي يؤمن له المواصلات في تنقلاته وتنقلات أسرته.

وستنتعش البلدان العربية بالزراعة المغنية، والصناعة الضرورية التي تغني الأمة عن سيطرة أعدائها عليها في مأكلها ومشربها ولباسها وسلاحها، وكل مرافق حياتها.

وتمر السنة تلو السنة، وتكثر الوعود كالرعود، تنقلها وسائل الإعلام كل مساء وكل شروق، تصم بها الآذان كالصواعق، وتكاد تخطف الأبصار كالبروق، وآمال الناس تتصاعد، وأحلام يقظتهم تتقارب وتتباعد.

ثم تجلى عليهم النهار، وإذا كل ما بنوه من على تلك الوعود من آمال وأحلام قد اضمحل وانهار.
ازداد فقر الفقير، وتبدد السراب عن أعين الكبير والصغير






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12040433

عداد الصفحات العام

2943

عداد الصفحات اليومي