{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)} [القدر]

 جملة البحث  


������&�������

الفهرس

������&�������

فأين هو سد يأجوج ومأجوج؟

إن وصف السد ـ وهو كونه بين جبلين، وكونه من الحديد والنحاس، وكونه بذاته كافياً لصد غارة المعتدين عند بنائه ـ قد يبدو منطبقاً على السد الموجود بين جبلين من سلسلة الجبال الممتدة من قرب مدينة (دربند). على ضفة بحر قزوين الغربية، إلى مرفأ (سوخوم). على ضفة البحر الأسود الشرقية، وهذه الجبال تُكَوِّن سلسلة متصلة بين البحرين المذكورين، تمتد من جنوب جمهورية (جورجيا) إلى شمالها، لا يفصل بينهما فاصل إلا فتحة واحدة عميقة، سُدَّت بقطع من الحديد والنحاس، وهذه الفتحة، هي التي رجح بعض المؤرخين والكتاب أن ذا القرنين (كورش الأخميني) هو الذي بناها، وتسمى بـ[مضيق داريال]، وأن هذه الفتحة هي التي كانت تغير منها القبائل المتوحشة (يأجوج ومأجوج) من الشرق على القبائل المظلومة في الغرب. [1].
ولا أرى مانعاً من هذا الترجيح إذا تعينت هذه الأوصاف لهذا السد وحده في الأرض، كما لا أرى القطع بأنه هو، قبل البحث الميداني في هذا العصر بالذات، لكثرة الوسائل المتاحة، التي يمكن الاستعانة بها لاكتشافه.
1 - مفاهيم جغرافية في القصص القرآني، ص: 225 ـ 300، وبخاصة ص: 280. وقد اهتم صاحب الكتاب بنقل آراء المؤرخين والجغرافيين، وما يتعلق بالقبائل الموجودة على جانبي السد في عهد ذي القرنين وما كان يحدث من عدوان القبائل المتوحشة التي تقطن في الجانب الشرقي للسدين قبل مجيء هذا الإمبراطور العظيم (ذي القرنين) على القبائل التي تقطن في الجانب الغربي للسدين، وما نعمت به القبائل الأخيرة من أمن بعد ردم الفتحة الواقعة بين السدين

������&�������

الفهرس

������&�������


3180070

عداد الصفحات العام

1407

عداد الصفحات اليومي

حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامية 1431هـ - 2010م