{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِي يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197) } [البقرة]
صيغة مقترحة للدعاء على من يعتدي على المسلمين :: مقالات مثبتة عن مصر :: 045)رسائل إلى شباب الإيمان والحكمة في اليمن: :: مستقبل الجهاد في فلسطين؟ :: اليهود يدربون الفلسطينيين على الجهاد في سبيل الله! (نسخة جديدة) :: (033)الإسلام وضرورات الحياة - الخاتمة ونتائج البحث :: (032)الإسلام وضرورات الحياة -المبحث السابع: حفظ الأموال من السفهاء :: (031)الإسلام وضرورات الحياة - المبحث السادس: أداء الحقوق إلى أهلها :: (030)الإسلام وضرورات الحياة - المبحث الخامس: إنفاق المال في الأوجه المشروعة :: اليهود يدربون الفلسطينيين على الجهاد في سبيل الله! :: (028)الإسلام وضرورات الحياة - العمل في وظائف الدولة: :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة جامعة مسلم مندناو:

بعد زيارة مدير جامعة مندناو الحكومية، قمنا بزيارة جامعة مسلم مندناو، وهي تابعة لجمعية إقامة الإسلام.
وهذه الجمعية من أهم الجمعيات الإسلامية في المنطقة، ولهذا ينبغي التعريف بالمؤسس لهذه الجمعية، وبالجمعية ونشاطها إجمالاً، ثم بهذه الجامعة: جامعة مسلم مندناو.
مؤسس الجمعية:
أما المؤسس، فهو الشيخ أحمد بشير بن الحاج محمد شافعي بشير.
ولد الشيخ أحمد بشير سنة 1919م في 1يناير، في ميونداس بلدية تامباران، لاناو الجنوبية.
تعليمه في بلاده وفي مكة المكرمة.
تلقى تعليمه الأول عن والده.
ثم درس في مدرسة كامل الإسلام الابتدائية في مدينة مراوي وهي مدرسة رائدة.
ثم سافر إلى الحجاز فواصل تعليمه في مدرسة الفلاح الإعدادية بمكة المكرمة، وأكمل دراسته بها سنة 1951م.
والتحق بدار العلوم الدينية في مكة أيضاً وأنهى دراسته بها سنة 1953م.
والتحق بعد ذلك بالمدرسة الصولتية في مكة وفي الحرم المكي، فتخصص في العلوم الإسلامية، وكانت هذه الدراسة تعتبر في ذلك الوقت أعلى دراسة تعليمية دينية في المسجد الحرام.
وبعد هذه الدراسة - في مكة المكرمة - رجع الشيخ أحمد بشير إلى الفلبين، فقام بالتدريس في مدرسة كامل الإسلام بمدينة مراوي، وساعد في إنشاء بعض المدارس التابعة لجمعية كامل الإسلام، ونظم بالاشتراك مع بعض العلماء إنشاء مدرسة منفصلة عن مدرسة جمعية كامل الإسلام، وكان ذلك سنة 1955م.
وفي سنة 1956م أسس جمعية إقامة الإسلام، بعد تأسيس مجلس الشورى.
وكان عازماً على انتشار المدارس الإسلامية في جميع المناطق التي هي في حاجة إلى تلك المدارس، وقد أصبح لجمعية إقامة الإسلام 363 فرعاً في جميع مناطق الفلبين، يؤمها أكثر من 5000 طالب وطالبة في الوحدات الخارجية وحدها في العام الدراسي 1986-1987م.
أعماله ونشاطاته:
مع رئاسته لجمعية إقامة الإسلام، هو عضو في أكثر الاتحادات الإسلامية في الفلبين، وله دور في إنشائها.
وهو رئيس الاتحاد الوطني للمدارس العربية الإسلامية في الفلبين.
رئيس المجلس المحلي للمساجد في الفلبين.
وقد حضر المؤتمرات الإسلامية المهمة في المملكة العربية السعودية والعراق وماليزيا وباكستان وقطر وإندونيسيا ومصر (عدد المؤتمرات التي حضرها 12 مؤتمراً من سنة 1381هـ إلى 1406هـ).
وله ثلاثة عشر مؤلفاً إسلامياً وعربياً منها تاريخ الإسلام في الفلبين.
وقد توفي الشيخ أحمد بشير - رحمه الله - في يوم الاثنين 7من شهر ذي الحجة سنة 1409 هـ الموافق 10يوليو 1989م
كانت وفاته قبل وصولي إلى مراوي باثنين وخمسين يوماً، وكنت عند وفاته في فطاني - جنوب تايلاند - في هذه الرحلة، فلم يكتب لي إدراك هذا الشيخ الفاضل ذي الآثار الطيبة الواضحة في الارتقاء بالمسلمين في الفلبين: تعليماً ودعوة ونصحاً وجمع كلمة.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

6971099

عداد الصفحات العام

195

عداد الصفحات اليومي